الخبز ليومه ، والطبيخ لساعته ، والنبيذ لسنته « 1 » .
الكتاب بلا تاريخ نكرة بلا معرفة ، وغفل بغير سمة « 2 » .
المتصفّح للكتاب أبصر بمواقع الخلل من منشئه « 3 » .
مثل أصحاب السلطان كقوم ارتقوا جبلا عاليا ، ثم دفعوا منه ، فكان أبعدهم في المرتقى أقربهم من الردى « 4 » .
ومن بدائع نظمه قوله في الفضل بن سهل : « 5 »
عتاب لو أنّ اللحم يصلى بحرّه * عريضا أتى أصحابه وهو منصح
فكن كيف شئت وقل ما هويت « 6 » * وأبرق « 7 » يمينا وأبرق شمالا
نجا بك لؤمك منجى الذباب * حمته مقاذره « 8 » أن ينالا
قوله في محمد بن داود « 9 » :
عفّت مساو تبرق منك فاضحة « 10 » * على محاسن نقّاها أبوك لكا
لئن تقدمت أبناء الكرام به * لقد تقدّم آباء اللئام « 11 » بكا
هامش
( 1 ) وردت في خاص الخاص ، 9 ؛ ثمرات الأوراق 2 / 50 .
( 2 ) وردت في أدب الكتاب ، 184 ؛ تحسين القبيح 90 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 30 .
( 3 ) وردت في التمثيل والمحاضرة ، 156 ؛ ثمرات الأوراق 2 / 51 ؛ مطالع البدور 2 / 126 .
( 4 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 30 ؛ التمثيل والمحاضرة ، 131 .
( 5 ) وردت في ثمار القلوب ، 503 ؛ وذكر الثعالبي البيتين الثاني والثالث في الكلام على منجى الذباب ؛ وذكر في التمثيل والمحاضرة ، 375 البيت الثالث فقط ؛ مقامات الحريري 2 / 44 ، وذكر أنه قالها في محمد بن الزيات ؛ أمراء البيان ، 237 .
( 6 ) في ثمار القلوب ، 503 ( ما تشاء ) .
( 7 ) في ثمار القلوب ، 503 ( وارعد ) .
( 8 ) في ثمار القلوب ، 503 ( مقاذيره ) ؛ وفي التمثيل والمحاضرة ، 375 ( مقاذره ) .
( 9 ) وردت في معجم الأدباء 1 / 274 ؛ أمراء البيان ، 237 .
( 10 ) وردت في معجم الأدباء 1 / 274 ( واضحة ) .
( 11 ) وردت في معجم الأدباء 1 / 274 ( الكرام ) .