أحمد بن الخصيب « 1 »
وزير المنتصر رحمه الله .
لا ينبغي للملك أن يجرى على لسانه وبنانه عدد أقل من الألف « 2 » . لما خلع عليه للوزارة اغتم وانخذل ، فقال مثلي كمثل الناقة التي تزين للنحر ، ويطاف بها ، وينادى عليها غدا إن شاء الله تعالى « 3 » .
عبد الله بن يزداد « 4 »
رحمه الله .
وقع إلى عامل اعتد بكفايته وزاد « 5 » : يا هذا أسرفت وما أنصفت وأوجفت حتى أعجفت [ 43 ب ] وأدللت فأمللت « 6 » فاستصغر ما فعلت تبلغ ما أملت .
عيسى بن فرخانشاه « 7 »
وزير المعتصم رحمه الله .
هامش
( 1 ) أحمد بن الخصيب الأنباري المعروف بنطاحة : أديب من كبار الكتاب المترسّلين ، كان كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، قتله محمد بن طاهر سنة 290 ه .
ترجمته في :
معجم الأدباء 2 / 227 ؛ وفيات الأعيان 2 / 415 ؛ الفخري 239 ؛ هدية العارفين ، 53 .
( 2 ) وردت في التمثيل والمحاضرة ، 148 .
( 3 ) في تحفة الوزراء ، 48 ؛ والإيجاز والإعجاز ، 26 ، ( أنه قال : مثلي كمثل البدنة التي تزين للنحر ) ؛ غرر البلاغة ، 55 .
( 4 ) هو عبد الله بن محمد بن يزداد ، أبو صالح ، كان عنده فضل وأدب ، وتوقيعاته وأجوبته من أحسن التوقيعات والأجوبة . تولّى الوزارة للمستعين سنة 249 ه ، فضبط الأموال ، فصعب ذلك على أمراء الدولة ، لأنه ضيّق عليهم ، فتهددوه بالقتل ، فهرب . الفخري ، 242 ؛ معجم الأنساب والأسرات الحاكمة : زامباور ، 7 .
( 5 ) وردت في خاص الخاص ، 91 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 26 ؛ غرر البلاغة ، 55 .
( 6 ) في خاص الخاص ، 91 ( حتى امللت ) .
( 7 ) هو أبو موسى بن عيسى بن فرحان شاه تولّى الوزارة للمعتز سنة 252 ه ، وكان قبل الوزارة يتولّى بعض الدواوين . وقد جرت بسببه فتنة بين الأتراك ، فعزله المعتز . انظر : التمثيل والمحاضرة ، 148 ؛ تحفة الوزراء ، 48 ؛ الفخري ، 244 ؛ معجم الأنساب والأسرات الحاكمة ، 7 .