وقوله :
ومن كان مرتكبا بأني مغرم * فعندي على دعوى الغرام شهود
نحول وسقم واصفرار ولوعة * وحزن ووقع والأكفّ شهود
وقوله في المدح :
طلوب لغايات المكارم مجمع * على الهمّ ثبت الرأي يقظان جامع
صئول إذا ما الخوف أوعد أهله * قوول إذا التفّت عليه المجامع
إذا لاح فالأبصار حيرى شواخص * وإن صال فالأعناق ميل خواضع
وقوله « 1 » :
لقياك من غير الزمان أمان * من أين يعرف جارك الحدثان ؟
إن الألى طلبوا نداك تقاعسوا « 2 » * عن غاية فيها السباق رهان
من حيث جاء المعتفي فجداؤه * وجه أغرّ وراحة هتّان
أصلحت لي زمني ورضت صعابه * والناس ناس والزمان زمان
هي حاجة بكر قضيت وراءها * أخرى على طلب « 3 » النجاح عوان
لمع المكارم والثناء تقاربا * فيها كما ختم السعود قران
وقوله في تشبيه في مقابلة الشمس والبدر « 4 » :
وكأنّما الشمس المنيرة إذ بدت * وحدا بها في الأفق بدر يقرب
متحاربان حسام ذاك مفضّض * في كفّه ومجنّ هذا مذهّب
هامش
( 1 ) الديوان ، 395 .
( 2 ) في الديوان ، 395 ( تأخروا ) .
( 3 ) في الديوان ، 395 ( طرف ) .
( 4 ) في الديوان ، 77 ، ورد البيتان بهذه الصورة :وكأنما الشمس المنيرة إذ بدت * والبدر يجنح للمغيب ويغربمتحاربان مجنّ ذا قد صاغه * من فضّة ولذا مجنّ مذهب