بينا ترى الذهب الإبريز مطّرحا * في الترب إذ صار ملّيكا على ملك
« 1 » وقوله « 2 » :
فإن عشت أهوى الملك لم يحو مثله * يدا ملك في العالمين همام
وإن متّ من [ 79 ب ] قبل الوصول بحسرة * فكم حسرات في نفوس كرام
وقوله في الغزل « 3 » :
إيها فإني لا أطيق محرّشي * والمح جوابك في عذار اللمش « 4 »
لم أنسه والصولجان بكفّه * يسبي القلوب على جواد أبرش « 5 »
في حلّتي حسن ووشي فاخر * من لم يغضّ الطرف دونهما غشي
والريح تطرد عن مسيل عذاره * صدغيه بين مسلسل ومشوّش
ريان من ماء الصبى شرق به * سكران من خمر الصبابة منتشي
« 6 » وقوله « 7 » :
ومشمّر الأصداغ يهدي ريقه « 8 » * قد أشبعته يد صبّاغه
يا عجبا للجمر من جمر خدّه « 9 » * لم تشتعل في مسك أصداغه
هامش
( 1 ) الشطر الثاني في الديوان ، 266 ( في معدن إذ غدا تاجا على ملك ) .
( 2 ) في الديوان ، 369 ، قالها في فضله وعمله واستهلها بالبيت التالي :ألا إن علما بين جنبي مودّعا * يضيء ورائي نوره وأمامي( 3 ) في الديوان ، 205 ، قال في غلام تركي .
( 4 ) يزيد الديوان ، 205 ، البيت التالي :وانظر إليه ساخطا أو راضه * فإن استطعت القول فيه فحرّش( 5 ) البيت في الديوان 205 ، ورد بهذه الصورة :لم أنس والميدان ينهب حسنه * تطاره إذ لاح فوق الأبرش( 6 ) ترتيب هذا البيت ، في الديوان 205 ، الثالث .
( 7 ) أنظر الديوان ، 255 .
( 8 ) الديوان ، 255 .
( 9 ) في الديوان ، 255 ( يا عجبا للجمر من خده ) .