وقوله في الشيخ الأجل عبد الحميد حين سمع تقربه من السلطان :
لعبد الحميد الماجد السمح همّة * تعالت فمسّت بعلها قمّة البشر
وأثنى على رغم الحسود بشارة * بعزّ أتاه من سنا ملك العصر
قبلت به أنسا وزدت مسرّة * وأصبحت منها ساحبا حلل الفخر
وقلت إله الناس أعلى محلّه * وأب إليه العزّ من حيث لا يدري
وقوله في بعض كتاب ديوان الوزارة :
بديوان الوزير رأيت صدرا * يلا حظهم بأطراف الجفون
فقلت من المصدّر عرّفوه * وكلّكم صفوه وأنصفوني
فقال وحكّ هامته سريعا * متى أضع العمامة تعرفوني
وقال في صديق له تزوّج نجمة تسمّى الدرّى :
يا من تعوّد أن يغوص ويعتلي * أرح السماء ولجّة البحرين
بالغوص عدت بدرّة مكنونة * وبالاعتلاء ظفرت بالنجمين
. . . « * » وزير [ 79 أ ] للسلطان الأعظم سنجر « 1 » بن ملكشاه .
كتب إلى القاضي بركات بن المبارك يسأله العود : يا من أنفسنا لنفسه ميعادنا بالعود فلا تنسه ؛ فأهدى إليه العود ؛ فردّ عليه :
أهدي لي العود من أخلاقه عود * ومن له طالع في المجد مسعود
فسوف أسكنه ما ما غرّد العود * وسوف أحمده ما أورق العود
هامش
* بياض في الأصل ، ولا نعلم من هو المقصود من الوزراء .
( 1 ) هو سجر بن ملك شاه بن ألب أرسلان ، أبو الحارث ؛ واسمه أحمد توفي سنة 552 ه .
انظر المنتظم 10 / 178 ؛ عيون التواريخ 12 / صفحات متفرقة ؛ النجوم الزاهرة 6 / 327 .