و در شكل دويم دو چيز شرط كردهاند يكى از آن صدق دوام بر صغرى با بودن كبرى از قضاياى منعكسة السوالب كه آن ضروريه است و دائمه و مشروطتان و عرفيتان و دوم استعمال ممكنه نكنند إلا با ضروريه مطلقه خواه صغرى بود و خواه كبرى يا آنكه ممكنه صغرى بود و كبرى احد المشروطين و بحسب اين دو شرط قراين منتجهء ازو چهل و هشت باشد .
و در شكل سيم هم متأخران فعليه صغرى شرط كردهاند و عدد قراين منتجه در اين شكل همچو در شكل اول باشد .
و اما در شكل چهارم بحسب جهة پنج شرط است : اول آنكه قياس از فعليات باشد ، دويم آنكه سالبه مستعمله در او منعكس شود ، سيم آنكه بر صغراى ضرب ثالث ازو دوام صادق باشد يا بر كبرا عرفيه عام ، چهارم آنكه كبرى در ضرب سادس ازو منعكسة السوالب بود ، پنجم آنكه صغرى در ضرب ثامن أحد الخاصتين بود و كبرى از آن جمله كه عرفيه عامه برو صادق بود .
بحث چهارم [ در اقترانات شرطى ]
در اقترانات شرطى ، و آن پنج قسمست چه او يا از متصلات مركب گردد همچو كلما كان ا ب فج دو كلما كان ج د فه ر ينتج كلما كان ا ب فه ر ، يا از منفصلات همچو إما كل ا ب او كل ج ا و ا ماكل ره او كل در ينتج اما كل ا ب او كل ج ب او كل د ر ، يا از حمليه و متصله همچو كلما كان ا ب فكل ج ا و كل ج ر ينتج كلما كان ا ب فكل ج ر ، يا از حمليه و منفصله همچو كل ج اما ب و اما ر و اما ه و كل ب ط و كل ر ط و كل ه ط ينتج كل ج ط يا از متصله و منفصله همچو كلما كان ا ب فج ر دايما اما ج ر او ه و ينتج دايما اما ان يكون ا ب او ه ر ، و اگر در شرح و بسط هر قسمى ازين شروع رود بتطويل انجامد .
بحث پنجم [ در قياس استثنا ]
در قياس استثنا ، و او قياسى است مركب از دو مقدمه يكى از آن جمله شرطى و دويم وضع يكى از دو جزو او يا رفع ان تا وضع جزو ديگر يا رفع آن لازم آيد « نيايد خ » چنان كه ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس طالعة نتيجه دهد