و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و إله : إنّ التّواضع لا يزيد العبد إلا رفعة و تواضعوا يرفعكم اللّه و قال عليّ عليه السّلام : من تكبر على الناس ذل ، و قال : سموّ المرء في التواضع و هلاك المرء فى العجب ، قال الشّاعر :
و اخو التواضع من تحلى بالعلى * و الكبر و الاعجاب فعل العاطل
تعلو الغصون إذا عدمن ثمارها * و المثمرات دنون للمتناول
نظم
از كبر مدار هيچ در سر هوسي * كز كبر به جائى نرسيده است كسى
چون زلف بتان شكستگى عادت كن * تا صيد كنى هزار دل در نفسى
در مشاورت قال اللّه :
« وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ »
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و إله : استشيروا بذوى العقول ترشدوا لا تعصوهم فتندموا ، و قال أيضا : المشاورة حصن من الندامة و أمن عن الملامة ، و في الحكم من شاور أهل النّصيحة أمن من الفضيحة
شعر :
إذا بلغ الراى المشورة فاستعن * بحزم نصيح أو نصيحة حازم
و لا تجعل الشورى عليك غضاضة * فانّ الخوا فى قوة للقوادم
نظم
مصلحت از قول دينداران كامل عقل جوى * مشورت با رأى نزديكان دورانديش كن
در قناعت قال اللّه تعالى :
« فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
قال ابن عبّاس : هى القناعة و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و إله : طوبى لمن هدى إلى الاسلام و كان عيشه كفافا و قنع به ، و قال أيضا : ليس خيركم من ترك الدّنيا للآخرة و الآخرة للدّنيا ، و لكن خيركم من أخذ من هذه و هذه ، و قال : القناعة مال لا ينفد ، و قال عليّ عليه السّلام : كفى بالقناعة ملكا و بحسن الخلق نعيما ، و في الحكم الدّنيا تطلب لثلاثة أشياء : للغنى ، و العز ، و الرّاحة ، فمن زهد فيها عزّ ، و من قنع استغنى ، و من قل سعيه استراح ، قال الشاعر :
ما كلّ ما فوق البسيطة كافيا * و إذا قنعت فكلشى كاف
( آخر )