آنچه مروى نباشد آن را مناجاة خوانند و دعا هم بقول باشد و آن صريح بود چنان كه رب ارحم و اعط يا بتعريض چنان كه رب انى ضعيف چه اينقول بتعريض طلب قوت و اعانت كند ؛ هم بفعل و آنچنان باشد كه همت بر طلب حصول مطلوب صرف كنند و اعتماد بكرم و لطف متناول عنه نموده بموجب :
نظم
و في النفس حاجات و فيك فطانة * سكوتى بيان عندها و خطاب
آن را در عبارت نيارند و بعضى حكما اين معنى را تسليط و هم گويند و هم بغايت مؤثر نهند چنان كه در دفع امراض و آلام و ضعف قوى و كلال بدن بلكه در مواد كاينات او را متصرف خوانند و علما خلاف كردهاند اندر آن كه دعا كردن بهتر است يا نا كردن ائمه دين بر آنند كه دعا كردن بهتر است عقلا و نقلا .
اما عقلا بنا بر آنكه احتياج ممكن الوجود بواجب الوجود در به دو وجود و افاضهء جود ظاهر است و همهء ممكنات در حد ذات خود ناقصاند و به نسبت با واجب تعالى و تقدس پيوسته در محل فيض و طلب كمال و حينئذ اگر بوقت شعور بنقصان خود و تالم بفقدان كمال لايق به دو از حضرت ذو الجلال به زبان نيز طلب كنند هر آينه بهتر باشد .
و اما نقلا فلقوله تعالى ادعونى استجب لكم و لقوله تعالى و لله الاسمآء الحسنى فادعوه و لقوله ادعوه خوفا و طمعا و لقوله ص ادعوا ربكم تضرعا و خفية و لقوله و اسئلوا الله من فضله و لقوله ص لا يرد قضائه الا الدعاء و و لا يزيد في العمر الا البر .
و لقوله ما من احد يدعو بدعاء الا آتيه الله ما سئل او كف عنه من السوء مثله ما لم يدع باثم او قطيعة رحم
و لقوله الدعاء هو العبادة و لقوله من فتح له باب الدعاء فتحت له ابواب الرحمة و ما سئل الله احد شيئا احب اليه ممن يسئل العافية و ان الدعاء ينفع مما نزل و مما ينزل و لا يرد القضاء الا الدعاء فعليكم بالدعاء الى غير