تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
شهر كذا فى سنة كذا عن سلامة وافية و نعمة صافية و الحمد للّه على ذلك حمد الا ينتهى عدده و لا ينقضى أمده و الصلاة على محمّد خاتم الانبياء و آله و عترته النجباء و بعد لما ثبت عندى و تحقق لدى أقرار فلان بن فلان لفلان به مبلغ كذا حسب ما نطقت بذكره حجة لصقت بذيل هذا الكتاب و قد شهد عليه فلان و فلان ثم بعد قبول شهادتهما حلف المستحق على إستحقاقه ذلك المبلغ يمينا باللّه تعالى جامعة لشرايطها فسئلنى من له حق السؤال إنهاء ذلك إلى كل من يصل إليه من قضاة المسلمين حرس اللّه به أمر الدين و اجبته إليه و انهيته بذلك بين يديه ليكون الثابت عندى كالثابت عنده و الحكم بمقتضاه مذخر فيه جزيل الثواب و جميل الاجر ليوم الحساب و إن كتابى هذا معنون الظاهر و الباطن أما عنوان الظاهر فبخط الكتاب و أما عنوان الباطن و التاريخ خلال السطور و علامة الارصال و هى كذا و السطور في آخره فبخطى مختوم بختمى الذى يقرء من نقشه كذا و ساشهد عليه من شهد به و إنه مسطور على كذا قطعة من الكاغذ الفلانى بلغ سطوره إلى هذا السطر دون ما يليه كذا و اللّه تعالى الميسر لكل عسير و إليه المصير نعم المولى و نعم النصير و بياضى تمام رها كند تا قاضى به خط خود بنويسد : ما أعرب عنه هذا الكتاب و تضمنه هذا الخطاب عنى صدر و باذنى سطر و الامر كما ذكر فمن وصل إليه من القضاة و وقف عليه من الولاة ادام اللّه توفيقه و سهل إلى الخيرات طريقه و وجده شرعيا و بما يجب اعتباره مرعيا فلينعم بقبوله و ليعمل بمدلوله لينال به الاجر الجزيل و الذكر الجميل وفقنا اللّه و إياه بما يحب و يرضاه كتب فلان بن فلان . نوعى ديگر : أنهيت ما حكاه الكاتب على خطى إلى شريف رأى الواصل إليه و الوارد عليه من قضاة الاسلام و رعاة الاحكام اسبغ اللّه عليه الانعام فمن يعمل به على ما تقتضيه الشريعة الطاهرة و المعدلة الظاهرة نال الاجر و الثواب و الثناء الحسن المستطاب كتبه فلان بن فلان الحاكم شهر كذا سنة كذا .