من منافعه و ارتفاعاته متى أدركه في ذلك أو في شى منه درك فله الرجوع عليه باى مبلغ بلغ و أقر أيضا إقرارا آخر شرعيا منفصلا عما سبق شرحه فيه إن المبيع المذكور فيه بجميع توابعه و لوازمه حق من حقوق المشترى ملك من أملاكه و أن اشتمال يده عليه بالاستحقاق الملكى و ليس للبايع و لا لغيره فيه حق و تعلق و دعوى و طلبة و قد حكم بصحة ما هو مندرج فى مطاوى هذا الكتاب و منطوفى مدارجه من فاتحته إلى خاتمته حاكم الشرع أعلى اللّه شانه حكما نافذا عند اجتماع شرايط جواز الحكم و قد قضا بموجبه قضاء عادلا و قرر المبيع على المشترى تقرير الملك على المالك و مكنه من التصرف فيه على وفق إرادته و قضيته و مشيته و أزال عنه اعتراض كل معترض و التزم كل من المتعاقدين موجب اعترافه بذلك بين يديه و اشهد المتعاقدان على أنفسهما بما هو مضاف إليهما و محكى عنهما ضمنه طائعين راغبين مخيرين لا مكرهين و لا مجبرين في تاريخ كذا .
نوعى ديگر :
اشترى فلان بن فلان من فلان بن فلان و هو قد باع منه ما ذكر انه له و حقه و ملكه و في يده و تحت تصرفه و ذلك جميع الدار الكائنة بمخروسة فلان في محلة فلان المتصلة حدودها بملك فلان و بملك فلان و بالطريق من طرفيها بجملة حدودها و حقوقها و بنيانها و طرايقها و مرافقها و جذوعها و سقوفها و سطوحها و أبوابها و أغلاقها و مجرى مآئها و ملقي ثلجها و ساير لواحقها داخلة و خارجة بثمن مبلغه كذا من نقد كذا نصفه كذا بيعا صحيحا شرعيا و شرى صريحا حكميا جامعا لشرايط الصحة و الانعقاد خاليا عن موجبات البطلان و الفساد مشتملا على ايجاب شرعى و قبولي مرضي بعد الرؤية المصححة لعقود المعاوضات و اقر بقبض المثمن و الثمن تاما كاملا باقباض المتعاقدين و تفرقا عن المكان المعقود فيه بصحة ابدانهما و التزم البايع أن ما درك المشترى في المبيع من درك مستحق فيه او في حقوقه فعلي البايع ضمانه اشهدا على أنفسهما بجملة ما أضيف إليهما على صحة
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 545
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٥٤٥