بيض الوجوه كريمة أحسابهم * شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل « 1 »
أخذه ابن أبي فنن فعكسه فقال :
سود الوجوه لئيمة أحسابهم * فطس الأنوف من الطراز الآخر « 2 »
الخامس : نقل ما حسنت أوزانه وقوافيه إلى ما قبح وثقل على لسان راويه . قال الحكمي :
دع عنك لومي فإنّ اللوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الداء « 3 »
أخذه الطائي فقال :
قدك اتئب « 4 » أربيت في الغلواء * كم تعذلون وأنتم سجرائي « 5 »
فالحكمي زجر عذوله زجرا لطيفا ، أعلمه أن اللّوم إغراء ، وشغل عجز بيته بمعنى آخر ، بكلام رطب ، ومعنى عذب
هامش
( 1 ) ديوانه ت عرفات . القصيدة 13 ، والبيت 15 . وانظر التخريج في 1 / 76 - 78 من الديوان .
( 2 ) البيت في العمدة 2 / 289 ( باب السرقات ) ونسبه لابن أبي قيس ويذكر أنه يروى أيضا لأبي حفص البصري .
( 3 ) ديوانه ت : الغزالي ص 6 .
( 4 ) م : أتيت .
( 5 ) ديوانه 1 / 22 ق 2 ، ب 1 وفيه : أربيت : أسرفت ، قدك : حسبك ، ومعنى اتئب : استحي ، وهي مأخوذة من الإبة أي الحياء .