فأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى * مساغا لنا بيه الشّجاع لصمّما « 1 »
أخذه عمرو بن شأس بجملته وختمه بقافية مستكرهة ، فقال :
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى * مساغا لنابيه الشّجاع لقد أزمّ
أزمّ : اشتدّ وعضّ ، وهي لفظة غير عذبة .
التاسع : نقل ما يعود على البحث والانتقاد إلى تقصير ظاهر أو فساد . قال أبو العتاهية « 2 » :
إنّي أعوذ من التي شعفت * مني الفؤاد بآية الكرسي « 3 »
هامش
- فأراد عمرو قتله ففر إلى الشام ولحق بآل جفنة ومات ببصرى في بلاد الشام انظر خزانة البغدادي 3 / 73 ، ومعاهد التنصيص 2 / 312 ، والشعر والشعراء 52 ، والزركلي 2 / 111 . والبيت في الأصمعيات 246 ، والخزانة 4 / 215 - 216 ، والأغاني 21 / 133 ، والمؤتلف 71 ، واللسان « صمم » . وفيه : الشجاع : الحية الذكر . صمم الحية في عضته : نيّب .
( 1 ) بر : سقط البيت بكامله .
( 2 ) أبو العتاهية ( 130 - 211 ه / 748 - 826 م ) إسماعيل بن سويد العيني الغزي ، أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية . شاعر مكثر يعد من مقدمي المولدين ، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما كان يجيد القول في المديح والزهد .
انظر الأغاني ط الدار 4 / 1 ، الشعر والشعراء 309 ، ومعاهد التنصيص 2 / 285 ، والزركلي 1 / 319 .
( 3 ) البيت في ديوانه ص 570 ، وفي الموشح 401 .
شعف الفؤاد : تيّمه وأحرقه .