وإذا ولدت الشاة أنثى فهي لهم ، وان ولدت ذكرا فهو لآلهتهم وان ولدتهما وصلت الأنثى أخاها فلا يذبح الذكر .
وإذا أنتجت الناقة من صلب الفحل عشرة ابطن حرموا ظهره ولم يمنعوه من ماء ولا مرعى .
وقالوا : قد حمى ومعنى ما جعل ما شرع ووضع ، ولذلك تعدى إلى مفعول واحد وهو البحيرة ، ومن مزيدة .
من خزانة الروايات في باب التعزيز : قال اعلم أن التعزير قد يكون بالحبس وقد يكون بالصفع ، وتعريك الاذن ، وقد يكون بالكلام العنيف ، وقد يكون بالضرب ، وقد يكون بنظر القاضي اليه بوجه عبوس .
وقد روى عن أبي يوسف : الزجر والتعزير من السلطان بأخذ المال جائز ان رأى المصلحة ، وكذلك جائز للقاضي لأنه كالوالي ، وبين معنى قوله تعالى :
( و
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
قال الامام والقاضي والمحتسب ويجوز للقاضي التعزير بالشتم المشروع كالشقى ونحوه .
البطريق : ككبريت القائد من قواد الروم تحت يده عشرة آلاف رجل ثم الطرخان على خمسة آلاف ، ثم القومس على مائتين ، والرجل المختال المزهو والسمين من الطير ، والجمع بطارقة .
قوله تعالى
( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ )
أي قربت القيامة
( وَانْشَقَّ الْقَمَرُ )
نصفين وقريء وقد انشق القمر ، أي اقتربت الساعة ، وقد حصل من آيات اقترابها ان القمر قد انشق ، كما تقول اقبل الأمير ، وقد جاء المبشر بقدومه .
قال ابن مسعود : لقيت حراء بين فلقتى القمر ، وقيل : معناه ينشق يوم القيامة ، والجمهور على الأول ، وهو المروي في الصحيحين ، ولا يقال لو انشق لما خفى على أهل الأقطار ، ولو ظهر عندهم لنقلوه متواترا ، لان الطباع جلبت على نشر العجائب ، لأنه لا يجوز ان يحجب اللّه ذلك عنهم بغيم وغيره :