مصر وطوس .
السنبلة : لها من البلاد الشام والفرات والجزيرة ومما يلي كرمان .
الميزان : له من البلاد الحبش وكرمان وسجستان وكابل وبلخ .
العقرب : له من البلاد الحجاز وبادية العرب واليمن وطنجة .
القوس : له من البلاد بغداد والجبال والري وأصفهان .
الجدي : له من البلاد مكران والهند والسند وعمان والبحرين .
الدلو : له من البلاد الخليل والكوفة والقبط .
الحوت : له من البلاد الشمال وحران وإسكندرية .
من الكشاف في تفسير قوله تعالى
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ )
قال : واعلم أن مقالات المنجمة على طريقتين ، فمن الناس من يكذبهم ، وقد استدل بهذه الآية ، وبقوله عليه الصلاة والسلام : من اتى كاهنا أو عرافا فصدقه ، فقد كفر بما انزل على محمد .
ومنهم من قال بالتفصيل ، فان المنجم لا يخلو من أن يقول إن هذه الكواكب مخلوقات أو غير مخلوقات ، الثاني كفر صريح ، وأما الأول : فاما ان يقول إنها مختارات فاعلات بنفسها ، فهذا أيضا كفر صريح ، وان قال إنها مخلوقات مسخرات أدلة على بعض الأشياء ولها اثر ، يخلق اللّه تعالى ذلك كالنور والنار ونحوهما وان استخرجوا ذلك بالحساب ، فذلك لا يكون غيبا ، لان الغيب لا يدل عليه بالحساب وأما الآية والحديث فهما محمولان على علم الغيب واللّه اعلم .
قوله تعالى :
( ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ )
رد انكار لما ابتدعه أهل الجاهلية وهو انهم إذ أنتجت الناقة خمسة ابطن آخرها ذكر بحروا اذنها - اي شقوها - وخلوا سبيلها ، فلا تركب ولا تحلب .
وكان الرجل منهم يقول : ان شفيت من مرضى فناقتي سائبة ، ويجعلها كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها .