إذا فتنتني عيون الظبا * فيا فرحي قد بلغت الامل
رعى اللّه ليلة زار الحبيب * وغاب الرقيب إلى حيث أل
فاجلسته في سواد العيون * وقد غسل الدمع ذاك المحل
وألصقت خدي باقدامه * واذبلت اخمصه بالقبل
فرق ومال باعطافه * فديت بروحى ذاك الميل
فعانقته وخلعت العذار * ومزقت ثوب الحيا والخجل
وما زلت اشغله بالحديث * وستر الظلام علينا انسدل
إلى أن غفا جفنه ناعسا * وعنى تغافل أو قد غفل
فحليت عن خصره بنده * وانضيت عن معطفيه الحلل
وبت أشاهد صنع الإله * تبارك رب البرايا وجل
فظن بنا الخير أو لا تظن * فما أنت تسأل عما فعل
الشيخ حسن البرويني :
إذا لمعت بوارق ثغر بدري * تصب دموع عيني كالرباب
ويشجينى الحمام إذا تغنى * غراما نحو سكان الرباب
وان غاب الأحبة عن عيانى * حملت من النوى مثل الرباب
وقلبي لا يزال يطير وجدا * إذا ما شاقه صوت الرباب
ويشهد لي بصدق الود دمعي * كما صدقت روايات الرباب
وحين سمعت لفظا من حبيبي * نسيت حديث زينب والرباب
الأول : السحاب ، والثاني : موضع بمكة المشرفة شرفها اللّه ، والثالث : جبل معروف ، والرابع : آلة معروفة ، والخامس : رجل محدث ، والسادس : محبوبة معروفة بين العرب .
الصفي الحلي :
قالت كحلت العيون بالوسن * قلت ارتقا بالوجهك الحسن