تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
إذا فتنتني عيون الظبا * فيا فرحي قد بلغت الامل رعى اللّه ليلة زار الحبيب * وغاب الرقيب إلى حيث أل فاجلسته في سواد العيون * وقد غسل الدمع ذاك المحل وألصقت خدي باقدامه * واذبلت اخمصه بالقبل فرق ومال باعطافه * فديت بروحى ذاك الميل فعانقته وخلعت العذار * ومزقت ثوب الحيا والخجل وما زلت اشغله بالحديث * وستر الظلام علينا انسدل إلى أن غفا جفنه ناعسا * وعنى تغافل أو قد غفل فحليت عن خصره بنده * وانضيت عن معطفيه الحلل وبت أشاهد صنع الإله * تبارك رب البرايا وجل فظن بنا الخير أو لا تظن * فما أنت تسأل عما فعل
الشيخ حسن البرويني :
إذا لمعت بوارق ثغر بدري * تصب دموع عيني كالرباب ويشجينى الحمام إذا تغنى * غراما نحو سكان الرباب وان غاب الأحبة عن عيانى * حملت من النوى مثل الرباب وقلبي لا يزال يطير وجدا * إذا ما شاقه صوت الرباب ويشهد لي بصدق الود دمعي * كما صدقت روايات الرباب وحين سمعت لفظا من حبيبي * نسيت حديث زينب والرباب
الأول : السحاب ، والثاني : موضع بمكة المشرفة شرفها اللّه ، والثالث : جبل معروف ، والرابع : آلة معروفة ، والخامس : رجل محدث ، والسادس : محبوبة معروفة بين العرب . الصفي الحلي :
قالت كحلت العيون بالوسن * قلت ارتقا بالوجهك الحسن