تلتقى في المنام فتتعارف فيها ما شاء اللّه ان تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجسادها إلى انقضاء مدة حياتها .
وروي أن أرواح المؤمنين تعرج عند النوم في السماء ، فمن كان منهم طاهر أذن له في السجود ومن لم يكن طاهرا لم يؤذن له فيه .
في ( ان ذلك ) اى ان في توفي الأنفس مائنة ونائمة وامساكها وارسالها ( لآيات ) على قدرة اللّه وعلمه
( لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
يجيلون فيه أفكارهم ويعتبرون واللّه اعلم وادرى واحكم . ابن مطروح :
خذوا قودي من أسير الكلل * فوا عجبا من أسير قتل
ونادوا علي إذا نحتم * طعين القدود جريح المقل
ولي جلد عند بيض الظباة * وبالأعين النجل ما لي قبل
ولي قمر ما بدا في الظلام * وأبصره البدر إلا افل
يضل بطرته من يشاء * ويهدي بغرته من أضل
وجاد الزمان به ليلة * وعما جرى بيننا لا تسل
فانحلت قامته بالعناق * واذبلت مرشفه بالقبل
وكم تهت في غور خصر له * وأشرفت في نجد ذاك الكفل
وأذنت حين تجلى الصباح * بحي على خير ذاك العمل
وقد علم الناس انى امرؤ * أحب الغزال واهوى الغزل
فها اثر المسك في راحتى * وهذا فمي فيه طعم العسل
الشيخ قطب الدين معارضا :
ألا فلل اللّه سيف المقل * فكم ذا اباد وكم ذا قتل
وما من قتيل له في الهوى * سوى الف راض بما قد فعل
لقد نصر اللّه جيش الملاح * ببدر لنا حسنه قد كمل
وما بطل في الوغى فارس * إذا قابل الغيد إلا بطل