تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
تلتقى في المنام فتتعارف فيها ما شاء اللّه ان تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجسادها إلى انقضاء مدة حياتها . وروي أن أرواح المؤمنين تعرج عند النوم في السماء ، فمن كان منهم طاهر أذن له في السجود ومن لم يكن طاهرا لم يؤذن له فيه . في ( ان ذلك ) اى ان في توفي الأنفس مائنة ونائمة وامساكها وارسالها ( لآيات ) على قدرة اللّه وعلمه
( لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
يجيلون فيه أفكارهم ويعتبرون واللّه اعلم وادرى واحكم . ابن مطروح :
خذوا قودي من أسير الكلل * فوا عجبا من أسير قتل ونادوا علي إذا نحتم * طعين القدود جريح المقل ولي جلد عند بيض الظباة * وبالأعين النجل ما لي قبل ولي قمر ما بدا في الظلام * وأبصره البدر إلا افل يضل بطرته من يشاء * ويهدي بغرته من أضل وجاد الزمان به ليلة * وعما جرى بيننا لا تسل فانحلت قامته بالعناق * واذبلت مرشفه بالقبل وكم تهت في غور خصر له * وأشرفت في نجد ذاك الكفل وأذنت حين تجلى الصباح * بحي على خير ذاك العمل وقد علم الناس انى امرؤ * أحب الغزال واهوى الغزل فها اثر المسك في راحتى * وهذا فمي فيه طعم العسل
الشيخ قطب الدين معارضا :
ألا فلل اللّه سيف المقل * فكم ذا اباد وكم ذا قتل وما من قتيل له في الهوى * سوى الف راض بما قد فعل لقد نصر اللّه جيش الملاح * ببدر لنا حسنه قد كمل وما بطل في الوغى فارس * إذا قابل الغيد إلا بطل