تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
فقال بياض شيبي إذ تبدي * كلام الليل يمحوه النهار
الاكتفاء نوع ظريف ، وهو ينقسم إلى قسمين : قسم يكون بجميع الكلمة كقول العلا يوسف بن علي الكوكبانى ، وفيه ايهام التورية أيضا وهو :
يقول لي العذول وقد رآني * حليف هوى بمن حاز الجمالا ابن لي هل انا لك ما تمنى * وهل تسلوه قلت له انا لا
وقسم يكون ببعضها وهو أصعب مسلكا لكنه أحلى موقعا كقول الشاعر :
هو يتهم فاستلبوا نهيتي * وعادة الحب استلاب النهى ونفروا نومي عن مقلتى * ووكلونى ابدا بالسها
السراج الوراق :
عندي فديتك راآت ثمانية * انفي بها الهم ان وافى وان وردا راح وروح وريحان وريق رشا * ورفرف ورياض ناعم وردا
قال عبد العزيز خان سلطان بخارى لما ترك ملكه ابتغاء مرضاة اللّه ، وقد حج بيت اللّه وزيارة رسول اللّه ، وهو بالفارسية ، يا صاحب الرتبة العلية :
ياد ايامي كه ما هم روز كارى داشتم * شهريار شهر خود بودم ويارى داشتم تيربختي كرد ما را اين چنين بي اعتبار * ورنة ما هم بيش مردم اعتباري داشتم بر سرير مملكت بودم وخوش عبد العزيز * در ميان مردم عالم دياري داشتم
ولمؤلف هذا الكتاب :
بشنو از كنجشك اين نقل وخبر * با سليمان نبي خير البشر با يكي عصفور مادة عشق داشت * واز فراق هجر أو طاقت نداشت كاه ميكردي جدل كه كفتكو * نه براي دولت دنيا بأو كفت با من باز كو چون از وصال * ميكني منعم كجا باشد حلال تو مبندار اينچنينم كر ضعيف * بر توانايان خود هستم شريف قوتي دارم كه بر منقار خود * ميكنم هفت اسمان سربار خود