عشرين سقفا ، بين كل سقفين عشرون ذراعا ، وعرضه كذلك ، وكان بسط ظله على ثلاثة فراسخ .
ولم يزل قائما إلى أن هدمه فروة بن مسيك المرادي في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وقيل هدم في خلافة أبي بكر ، وقيل في خلافة عمر ، وقيل في خلافة عثمان .
رجع . . . .
وفي صنعاء بدور باهرة ، وقصور عالية فاخرة ، وأسواق عظيمة عامرة ومساجد واسعة زاهرة وحمامات نظيفة طاهرة .
روي ابن عبد المجيد في كتابه بهجة الزمن في اخبار اليمن : ان دور صنعاء بلغت مائة وعشرين الف دار وتلاشت في أيام أحمد بن الضحاك سنة ثمانين وثلاثمائة فكانت ألفا وأربعين دارا ، ومساجدها كانت ثلاثة عشر الف مسجد ، وحماماتها كانت ثلاثة عشر الف حمام .
قلت : وتلاشت الآن حتى لم يبق من تلك الحمامات إلا حمام البكيلية ، وحمام السوق ، وحمام الطواشى ، وحمام سيا ، وحمام القوعة ، وحمام شكر ، وحمام الأبهر وحمام في بستان الامام خاصة ، وحمام الحميدي قريب من باب اليمن ، وحمام دار شعبان أنشأ عمارته الامام المنصور باللّه الحسين بن المتوكل على اللّه .
وبها سماسر عظيمة ، أنيسة وسيمة ، أعظمها سمسرة المتوكل ، ثم سمسرة محمد بن الحسن ، وسمسرة السيد حسين الأخفش .
وعلى صنعاء سور عظيم محكم ، وله أربعة أبواب ، باب اليمن ، وباب السبح وباب ستران ، وباب شعوب ، وبها . . وبها .
حكاية حكي يحيى بن معاذ الصنعاني
قال : خرجت من مكة وتوجهت إلى صنعاء فلما