تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ما كل ماء كصداء لوارده * نعم ولا كل نبت فهو سعدان وللأمور مواقيت مقدرة * وكل امر له حد وميزان فلا تكن عجلا في الامر تطلبه * فليس يحمد قبل النضج بحران حسب الفتى عقله خلا يعاشره * إذا تحاماه اخوان وخلان هما رضاعا لبان حكمة وتقى * وساكنا وطن مال وطغيان إذا نبا بكريم موطن فله * وراءه في بسيط الأرض أوطان يا ظالما مرحا بالعز ساعده * ان كنت في سنة فالدهر يقظان يا أيها العالم المرضى سيرته * أبشر فأنت بغير الماء ريان ويا أخا الجهل لو أصبحت في لجج * فأنت ما بينها لا شك ظمآن لا تحسبن سرورا دائما ابدا * من سر في زمن ساءته أزمان إذا جفاك حبيب كنت تألفه * فاطلب سواه فكل الناس اخوان وان نبت بك أوطان نشأت بها * فارحل فكل بلاد اللّه أوطان خذها شوارد أمثال مهذبة * فيها لمن يبتغي التبيين تبيان ما ضر حسانها والطبع صائغها * ان لم يصغها قريع الشعر حسان

فائدة - من بغية المستفيد في اخبار زبيد

ان في سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ، نزلت بردة من السماء بزبيد طولها مائة وستون ذراعا ، وعرضها عشرة اذرع ، وسمكها باعان ، فلما ذابت سقى ماؤها اربع قطع من الأرض هنالك ! وفي كتاب السكردان لابن أبى حجلة : في سنة احدى وأربعين وسبعمائة ورد كتاب من حماه يخبر انه وقع في هذه الأيام بماردين من اعمال حماه برد على صور حيوانات مختلفة ، فيها سباع وحيات وطيور ورجال ونساء وغير ذلك ، وان ذلك ثبت بمحضر شرعي عند قاضى الناحية ، ثم نقل ثبوته إلى قاضي حماه .
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 375 | سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي / سيد محمد مهدي الخرسان