تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ونزلت بدار السيد الشهيم المثيل الكريم السيد محمد بن خضر الحسيني في حارة سقيفة بني ساعدة ، لا زال السعد كافله ومساعده . واجتمعت بنقيب الاشراف طراز العصابة من آل عبد مناف السيد الكريم السند العظيم ، ذي الفضائل والمكارم ، مولانا السيد علي بن أبي القاسم ، وقد كان وحيد بنى الحسين ، منزها من كل عيب وشين ، قتله بعض اللصوص من اعراب عنزة في طريق الفرع في أواخر عام اثنين وأربعين بعد الألف والمائة من هجرة النبي المأمون الأمين رحمه اللّه تعالى . واجتمعت بأخيه نسل الأكارم السيد محمد بن أبي القاسم وبالسيد الكريم الأطهر ، السيد موسى بن السيد سعد بن جعفر ، وبأمير المدينة العظيم الجليل الكريم مولانا السيد مديبغ الحسيني ، وبالسيد سليمان بن السيد محمد الحسيني ، وبالسيد علي بن عامر الحسيني ، وبالسيد سلطان بن محمد بن خضر الحسيني ، وبأخيه السيد خضر الحسيني ، وبالسيد أبي القاسم بن علي بن أبي القاسم . واجتمعت بمفتي الحنفية ، صاحب الاخلاق الحميدة المرضية ، الرئيس الجليل الشهم المثيل مولانا السيد محمد أسعد رحمه اللّه تعالى ، وقد كان شمامة المدينة ذا همة ورتبة مكينة ، ملجأ القصاد ، مصدر الوراد ، وما زال بطيبه ملاذا لكل غريب ، إلى أن نقل شهيدا إلى جوار الحبيب . وكانت وفاته صبح ثامن وعشرين رجب الفرد ، طعنه بعض شياطين المدينة ليلة المعراج في خاصرته . ثم صلب ذلك اللعين بعد الخسارة في دنياه وآخرته . واجتمعت بأخيه السيد عبد اللّه أسعد ، واجتمعت بمفتي الشافعية ، ذي الهمة العلية ، الرئيس النبيل ، العظيم الجليل ، مولانا الشيخ زين العابدين المتوفي . واجتمعت بالعالم العلامة ، الحبر الفهامة الشيخ محمد بن عبد اللّه المغربي المدرس بالمسجد النبوي ، وقد كان علامة عصره في كل فن . توفى سنة الف ومائة واحدى وأربعين بالمدينة .