تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
قد شرفت بدأ بأشرف مرسل * ونهاية بالسيد الحسن السري فخر الخلائق درة التاج الذي * بسواه هام ذوي العلى لم تفخر بشر ولكن في صفات ملائك * جليت لنا أخلاقه فاستبصر لم تلقه يومي وغى وعطا سوى * طلق المحيا في حلى المستبشر يلقى العفاة وقد تلألأ وجهه * بسنا السرور وذاك انضر منظر يعفو عن الذنب العظيم مجازيا * جانيه بالحسنى كان لم يوزر يا سيد السادات دونك مدحة * نفحت بعرف من ثناك معطر قد فصلت بلآليء المدح التي * وقف ابن أوس دونها والبحتري وافتك ترفل في برود بلاغة * وبراعة ببرود صنعا تزدري صاغت حلاها فكرة قد صانها * شمم الاباء عن امتداح مقصر ما شانها نظم القريض تكسبا * لولا مقامك ذو العلى لم تشعر ما شانها إلا اكتساب فضائل * تغنيه عن شرف العظام النخر فوردت منهلها الروي فلم أجد * أحدا فنلت صفاه غير مكدر فنهلت منه وعلني بنميره * وطففت وارده ولما اصدر وطففت فيه غائصا للأليء * في غير نظم مديحكم لم تنثر لا تدعني العليا رضيع لبانها * ان كنت في تلك المقالة مفترى خذها عقيلة كسر خدر فصاحة * سفرت نقابا عن محيا مسفر جمعت بلاغة منطق الاعراب مع * حسن البيان ورقة المستحضر لو سامها قس لما سمعت له * بعكاظ يوما خطبة في منبر شرفت على من عارضته بمدح من * أضحى القريض به كعقد جوهري فاستجلها وافت تهني بالذي * نفحت بشائره بمسك اذفر نصر تهز بنوده ريح الصبا * خفقت على هام الأشم الحزمري هو نجلك المنصور دام مؤيدا * بك أينما يلقى العزيمة يظفر
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 298 | سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي / سيد محمد مهدي الخرسان