تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
عن التلامذة ، الجامع بين شرفي العلم والنسب ، الحائز لفضيلتي المجد الموروث والمكتسب :
علامة العلماء واللجج الذي * لا ينتهي ولكل لج ساحل
سيد العلماء المحققين ، سند الفضلاء المدققين ، جامع المعقول والمنقول ، مستنبط الفروع والأصول ، قطب دوائر التحقيق ، صدر صدور المدرسين ، فخر السادة الصلحاء المقدسين ، مولانا السيد نصير الدين حسين ، لا زال بالنظر إلى وجه ربه قرير العين ، وصان ابنته المشار إليها ، واسبل ستر الصيانة والديانة عليها ، وذلك على سنة اللّه ورسوله ومهر قدره ، والمقدم ما وقع التراضي عليه ، مما المقام في غنى عن الإشارة اليه . ومن أحسن شعره قوله مادحا سلطان مكة المشرفة الحسن بن أبي نمى بن بركات ، وابنه الشريف أبا طالب ومهنيا لها بالظفر الثاني منهما باهل شمر ، وهو جبل بنجد وعارض بهذه القصيدة ، كما زعم قصيدة محمد بن هانىء المغربي الآتي ذكرها :
نقع العجاج لدي هياج العثير * أذكى لدنيا من دخان العنبر وصليل تجريد الحسام ووقعه * في الهام اشدى نغمة من جؤذر وسنا الأسنة لامعا في قسطل * أسنى واسمى من محيا مسفر وتسر بل في سابغات مزرد * ابهى علينا من قباء عبقري وتتوج بقوالس مصقولة * ازهى علينا من سدوس اخضر وكذاك صهوة سابح ومطهم * اشهى الينا من أريكة احور ولقا الكمي مدرعا في مغفر * كلقا الغرير بمقنع وبمخمر ألفت اسنتنا الولوع بمنهل * علقت به علق النجيع الأحمر وسيوفنا هجرت جوار غمودها * شوقا لها من كل اصيد اصعر