صليت فيه الجمعة ، واستمرت فيه الخطبة وصلاة الجمعة ، وإقامة الجماعة تقبل اللّه ذلك بمنه وكرمه ويمنه .
وبالمخا ضريح الشيخ صدّيق الشاذلي ، وضريح الولي الأكمل الشيخ صندل ، وضريح الولي الرباني الشيخ علي الجازانى ، وضريح الولية الشريفة عطا .
وخارج المخا ضريح الولي الشيخ محمد بن سعيد العامودي ، والشيخ أبو بكر ابن موسى العمودي ، وضريح الولي القدسي السيد إبراهيم الشمسي ، وضريح صاحب الكرامات والالطاف الشيخ السقاف ، وضريح الشيخ عبد الرزاق الشاذلي وضريح ولي اللّه السيد شكر اللّه المشهور في عصرنا بالشيخ جوهر - نسبة إلى قيم ضريحه - الأزهر ، وحوله مسجد عظيم بناه الناخودة محمد سعيد عام الف ومائة وأربعين بأمر التاجر المشهور الملا محمد علي بن عبد الحي بن الملا عبد الغفور .
وفي سنة الف ومائة وتسعة وثلاثين عمر الناخودة المكرم الرئيس المعظم ذو الفخر الظاهر والكرم الباهر الناخودة عبد الرحمن بن عبد القادر منارة القطب الولي الشيخ علي بن عمر الشاذلي بأمر الملا محمد علي المذكور ابن عبد الحي بن عبد الغفور وأرخت بناءها بقولي :
منارة ذكر لرب ولي * بمسجد قطب الورى الشاذلي
بناها سليل الفتى عبد حي * سميع عليم قديم علي
وذلك نجل لعبد الغفور * مليك لتجار من الأول
ولا تنس عبد الرحمن جودا * وقدر له لم يزل يعتلي
فذاك الذي قد تولى بناها * حماه الإله بهذا الولي
وشيد بنيانها فارتقت * سموا باشراق نور جلي
وارخ لطفا منارة وحي * بناها لجود محمد علي
ونزلت في المخا بدار الجناب المكرم ، المآب المعظم ، العالي الرئيس ، الغالي النفيس ، شمامة المخا ، ومعدن الجود ومنبع السخا ، الشهم الكريم الشيخ محمد صالح