( ملتقطات من الباب الأخير من كتاب نهج البلاغة )
من كلام علي بن أبي طالب عليه السّلام : البشاشة حبالة المودة . إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه . أفضل الزهد اخفاء الزهد . لا قربة بالنوافل إذا أخرت الفرائض . المال مادة الشهوات . كل اناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع ، اتق اللّه بعض التقى وان قل ، واجعل بينك وبين المعاصي سترا وان رق ، أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه ، كفى بالأجل حارسا . قليل تدوم عليه خير من كثير محلول عنه ، صاحب السلطان كراكب الأسد بينما هو فرسه ، إذ هو فريسته ، وللشيخ بهاء الدين محمد العاملي رحمه اللّه تعالى ، دو بيت :
للشوق إلى طيبة جفنى باكى * لو أن مقامي فلك الأفلاك
يستحقر من مشى على تربتها * المشي على أجنحة الاملاك
( ترجمة الإمام المهدى المنتظر أبى القاسم محمد بن الحسن العسكري ) ( ابن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى ) ( الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن ) ( علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ) ( عليهم السّلام )
هو القائم المنتظر ، على رأي الامامية ، وهو صاحب السرداب - وقد تقدم ذكر السرداب في أوائل الكتاب - وللامامية فيه أقوال كثيرة ، وهم ينتظرون خروجه آخر الزمان .
كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمسين ومائتين ، ولما توفى أبوه - وقد تقدم ذكره - كان عمره خمس سنين ، واسم أمه نرجس .