وتقول النار للمؤمن : جز يا مؤمن فان نورك اطفأ لهبي .
وقيل : الورود بمعنى الدخول ، لكنه يختص بالكفار ، لقراءة ابن عباس وان منهم . ويحمل القراءة المشهورة على الالتفات .
وعن عبد اللّه بن مسعود : الورود الحضور ، لقوله تعالى :
( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ )
وقوله
( أُولئِكَ عَنْها )
وأجيب بأن المراد عن عذابها .
وعن الحسن وقتادة : الورود المرور على الصراط ، ممدود عليها فيسلم أهل الجنة ويسقط أهل النار .
وعن مجاهد : ورود المؤمن النار هو مس الحمى جسده في الدنيا . لقوله عليه الصلاة والسّلام : الحمى حظ كل مؤمن من النار .
وقال الفقيه رحمه اللّه : حدثني الثقة باسناده عن الكبى عن أبي صالح عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : لما نزلت هذه الآية كبالها الناس كبوة شديدة وحزنوا وقالوا ليس أحد إلا ويدخلها فجلسوا يبكون ، فمكثوا بعد هذه الآية سنتين ثم نزل ( ثم ننجي الذين اتقوا ) .
قال : وروي في بعض الأخبار انه نزل بعد ثلاثة أيام ( ثم ننجى الذين اتقوا ) أي من الشرك والمعاصي ففرح المسلمون بها .
( برهانان ) مختصران على مساواة الزوايا الثلاث من المثلث بقائمتين .
ليكن المثلث ( أب ج ) ويخرج من نقطة ( أ ) إلى 6 خطا موازيا ( ل ب ح ) فنقول زاويتا ( 6 أب ح ب أ ) كقائمتين لكونهما داخلتين في وجهه وزاويتا ( 6 أح أح ب ) متساويتان لأنهما متبادلتان ، وزاوية ( ج ) مجموع زاوية ( ب ) وزاوية ( ب ) تساوي قائمتين أيضا ، وذلك ما أردناه .
ثم أقول بوجه آخر : يخرج ( أ 6 ) على الاستقامة موازيا ( ل ب ) إلى 5 فالزوايا الثلاث الحادثة كقائمتين ، والمتبادلتان متساوية ، فالثلاث التي في المثلث كقائمتين وذلك ما أردناه .