تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الفضل الوفي في العدل الاشرفي ، نزهة الأذهان في تاريخ أصفهان - مجلد - تعين الغرفات للمعين على عين عرفات ، منية السؤل في دعوات الرسول ، التجاريح في الفوائد المتعلقة بأحاديث المصابيح ، تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ، الأحاديث الضعيفة ، الدر الغالي في الأحاديث العوالي ، سفر السعادة المتفق وضعا والمختلف صنعا . اللامع المعلم العجاب وزيادة امتلأ بها الوطاب - قدر تمامه في مائة مجلد يقرب كل مجلد من صحاح الجوهري ، كمل منه خمس مجلدات - القاموس المحيط والقابوس الوسيط ، مقصود ذوي الألباب في علم الاعراب - مجلد - تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين - تتبع فيه أوهام المجمل لابن فارس من الف موضع - المثلث الكبير - في خمس مجلدات - الروض المسلوف فيما له اسمان إلى الألوف ، تحفة القماعيل فيمن تسمى من الملائكة والناس بإسماعيل أسماء السراح في أسماء النكاح ، الجليس الأنيس في أسماء الخندريس - مجلد - أبو الغيث في أسماء الليث ، ترفيل الأسل في أسماء العسل ، زاد المعاد في وزن بانت سعاد - وشرحه في مجلدين ، التحف الظرائف في النكت الشرائف ، وغير ذلك من مطول ومختصر . واجتمع بتيمور لنك فعظمه وأنعم عليه بمائة ألف درهم ، ورام في سنة تسع وسبعين التوجه إلى مكة المشرفة فكتب إلى السلطان الأشرف . ومن جملة ما كتب وكان من عادة الخلفاء سلفا وخلفا انهم كانوا يبردون البريد عمد القصد تبليغ سلامهم إلى حضرة سيد المرسلين صلوات اللّه وسلامه عليه مدرارا فاجعلني جعلني اللّه فداك ذلك البريد ، فلا أتمنى شيئا سواه ولا أريد . فكتب اليه السلطان ان هذا شيء لا ينطق به لساني ولا يجرى به قلمي فباللّه عليك إلا ما وهبت لنا هذا لعمر اللّه يا مجد الدين يمينا بارة ، انى ارضى فراق الدنيا ونعيمها ، ولا فراقك أنت اليمن وأهله . وكان كثير الحفظ حتى يقال عنه أنه قال ما كنت أنام حتى احفظ مائة سطر