كما قال لقوم - قالوا له : نحن بنو زنية - : « أنتم بنو رشدة » ، وكما قال لحزن جدّ سعيد بن المسيّب : « أنت سهل » .
ذكر أنه كان لمعاوية بنت اسمها أمة رب المشارق .
وسمّى رجل بأذربيجان ابنه : عبد من الأرض جميعا قبضته ، والسماوات مطويات بيمينه .
كانت امرأة لها زوج يقال له : موسى ، فكانت تسميه إذا خاطبته ، فكره ذلك منها ، فحلف بالطلاق إن سمّته باسمه ، فكانت بعد ذلك تقول : أبو الصبيان ، فلما كانت ذات ليلة صلّت صلاة الوتر ، فقرأت :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
( 1 ) [ الأعلى : الآية 1 ] فلما انتهت إلى آخر السورة خافت إن هي قالت :
صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
( 19 ) [ الأعلى : الآية 19 ] أن تطلق ، فقالت : صحف إبراهيم وأبو الصّبيان ، اللّه أكبر .
ومثل ذلك أمر عليّة بنت المهدي فإنها كانت تشبّب في شعرها بخادم لها اسمه طلّ ، فنهاها الرشيد عن ذلك وعن أن تسميه أو تذكره ، فتسمّع يوما عليها وهي تقرأ القرآن ، فلما بلغت قوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ
[ البقرة :
الآية 265 ] قالت : فإن لم يصبها وابل فالذي نهانا عنه أمير المؤمنين .
خاصم إلى إياس بن معاوية رجل فادّعى دعوى قال : أحضرني شهودا ، فنادى الرجل شاهدا يا أبا الرازقي ، فقال إياس : ادع غير هذا وقل لهذا ينصرف .
قال ابن المبارك : كان عندنا رجل يكنّى أبا خارجة ، فقلت ( له ) : لم كنوك أبا خارجة ؟ فقال : لأني ولدت يوم دخل سليمان بن عليّ البصرة .
دخل شيخ على هشام بن عبد الملك فقيل له : ما اسمك ؟ فقال : أبو الحسن واليها ، فقيل له : أما يكفيك واحدة ؟ فقال : إن ضاعت واحدة كانت الأخرى .
قيل : وكان بحمص قاض كنيته أبو العمشليق .
قال رجل لابنه : يا بني . أتدري لم سمّيتك معروفا ؟ قال : لا ؟ قال : لئلا ينسى اسمك .