فقال له صاحب مرو : وعظم ذنبي يمنع قلبي من الهدوء ، فقال أبو مسلم يا عجبا ، أقابلك بإحسان وأنت مسيء ، ثم أقابلك بإساءة وأنت محسن .
وقال صاحب مرو : الآن وثقت بك .
وكتب إلى السفاح : أرح نفسك من كبشي العراق : سليم بن حبيب بن المهلب ، وعبد الرحمن بن يزيد بن المهلب . فقتلهما جميعا .
وكان أوّل من أظهر السّواد بالبصرة عبد الرحمن بن يزيد ، وجعل يقول حين دعا إلى بني هاشم : أما واللّه إني لأفعل هذا ، وأعلم أنّي من ذبائحهم .
قيل لأبي مسلم : من أشجع ؟ قال : كلّ قوم في إقبال دولتهم .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 52
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص٥٢