قال رجل لابن شبرمة : ذهب العلم إلا غبّرات في أوعية سوء .
وقال الشعبي : كان بين عبد اللّه بن شريح وبين قوم خصومة . فقال : يا أبه .
إن بيني وبين قوم خصومة ، فإن كان الحقّ لي خاصمتهم . قال : اذكر لي قصّتك .
فذكر ماله ، قال : ايتني بهم . فلما أتاه بهم قضى على ابنه ، فقلت لمّا رجع : يا أبه .
لو لم أخبرك بقصّتي كان أعذر لك عندي .
فقال : يا بني أنت أعزّ علي من ملء الأرض مثلهم ، واللّه أعزّ عليّ منك ؛ كرهت إن أخبرتك أن القضاء عليك أن تخافهم فتصالحهم .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 116
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١١٦