تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

شعر بالموت ولم يكن له ولد قال لقومه : هذا تاجكم فخذوه . فأخذ قومه التاج فوضعوه على بطن امرأته وكانت حاملا ، فملكوا من في بطنها ، فولدت غلاما سمي النعمان ، فقالوا : كان النعمان ملكا في بطن أمه ( 1 ) . الحوالي ( . . - نحو 272 ه‍ = . . - نحو 885 م ) يعفر ( 2 ) بن عبد الرحيم بن كريب الحوالي ( 3 ) الحميري : رأس مملكة " بني حوال " في اليمن . كانت له إمارة " شبام أقيان " أيام المعتصم العباسي . ولما توفي المعتصم وولي الواثق ( سنة 227 ) كان الأمير في " صنعاء " من قبل العباسيين ، منصور بن عبد الرحمن التنوخي ، وورد الامر ، بعد استخلاف الواثق ، بعزله ، وبتولية أبي العلاء أحمد العامري . ووصل العامري إلى صعدة ، فأرسل الأمير " يعفر " مولاه طريف بن ثابت ، في عسكر ، إلى صنعاء ، فقاتلهم منصور بن عبد الرحمن ، وهزمهم ، وولي على اليمن هرثمة بن البشير ( من موالي المعتصم ) فلما استقر في صنعاء نهض إلى شبام ، فحارب " يعفر " أياما ، وعاد . وفي سنة 232 توفي الواثق وولي المتوكل ، فأرسل إلى اليمن محمد بن جعفر بن دينار ، وعزل هرثمة . وتكررت الوقائع بين ولاة صنعاء ويعفر ، ويقال إن يعفر استولى على صنعاء ، ولكنه جعل دار ملكه " شبام " ومات المتوكل ، وولي بعده " المعتمد على الله " فقام ابن ليعفر ، اسمه " محمد " فخالف سيرة أبيه ، ووالى العباسيين وأخذ بيعة أهل اليمن للمعتمد ، فجاءته الولاية على صنعاء ، وضم إليها أكثر مخاليف اليمن . وقوي أمره . وحج ( سنة 262 ) فاستخلف على الامارة ابنه " إبراهيم " واعتكف " يعفر " في شبام ، إلى أن لاحت له فرصة ، فحرض حفيده إبراهيم على قتل أبيه " محمد " وعم له اسمه " أحمد " فاغتال إبراهيم أباه وعمه في صومعة مسجد شبام ، بعد المغرب ، سنة 269 ( على الرواية المشهورة ، وفي أنباء الزمن - خ : سنة 270 أو التي بعدها ) وأراد يعفر أن يجمع الناس حول حفيده إبراهيم ، فانتقضت عليهما الأمور ، وكثر المخالفون من أمراء الأطراف ، فاعتزل إبراهيم الامارة . ومات يعفر في خلال هذه الاحداث ( 1 ) . يعفر بن مالك ( . . - . . = . . - . . ) يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة ابن أدد ، من كهلان ، من القحطانية : جد جاهلي . من نسله " المعافر " كانت سكناهم بعد الفتوح ، بمصر . ومنهم بنو قرافة . قال الزبيدي : وقول الجوهري " يعفر بن همدان " خطأ نبه عليه ابن الجواني النسابة ( 2 ) . اليعفري = محمد بن عبد الحق 625 يعفر بن يزيد ( . . - . . = . . - . . ) يعفر بن يزيد بن النعمان : جد جاهلي يماني ، من " حمير " نقل الزبيدي أنه : جماع قبائل ذي الكلاع . من نسله " سميفع " بن ناكور المتقدمة ترجمته ( 1 ) . يعقوب ( القارئ ) = يعقوب بن إسحاق ( 205 ) أبو يوسف ( 113 - 182 ه‍ = 731 - 798 م ) يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي ، أبو يوسف : صاحب الامام أبي حنيفة ، وتلميذه ، وأول من نشر مذهبه . كان فقيها علامة ، من حفاظ الحديث . ولد بالكوفة . وتفقه بالحديث والرواية ، ثم لزم أبا حنيفة ، فغلب عليه " الرأي " وولي القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد . ومات في خلافته ، ببغداد ، وهو على القضاء . وهو أول من دعي " قاضي القضاة " ويقال له : قاضي قضاة الدنيا ! ، وأول من وضع الكتب في أصول الفقه ، على مذهب أبي حنيفة . وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب . من كتبه " الخراج - ط " و " الآثار - ط " وهو مسند أبي حنيفة ، و " النوادر " و " اختلاف الأمصار " و " أدب القاضي " و " الأمالي في الفقه " و " الرد على مالك ابن أنس " و " الفرائض " و " الوصايا " و " الوكالة " و " البيوع " و " الصيد والذبائح " و " الغصب والاستبراء " و " الجوامع " في أربعين فصلا ، ألفه ليحيى بن خالد البرمكي ، ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به . قلت : وللمعاصر محمد زاهد الكوثري " حسن التقاضي ، في سيرة الامام أبي يوسف القاضي - ط " ( 2 ) .

هامش
( 1 ) التيجان 58 . ( 2 ) قال الهمداني : يعفر ، بضم الياء وكسر الفاء ، في حمير ، وفي غيرها : بفتح الياء وضم الفاء كيشكر . راجع " النصوص عن الهمداني " الكلمات 607 ، 962 . ( 3 ) نسبة إلى " ذي حوال " من أقيال اليمن ، ضبطه القاموس كسحاب ، وقال الزبيدي 7 : 296 " وضبطه بعض أئمة النسب ككتاب " .
( 1 ) بلوغ المرام 13 ، 18 وأنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ . : نسخة دار الكتب ، ص 22 والإكليل 10 . 67 وانظر فهرسته . ومنتخبات في أخبار اليمن ، طبعة بريل 30 وصفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن 106 - 107 وجاء فيه اسمه : يعفر بن " عبد الرحمن " كما جاء عرضا في الحور العين 200 . ( 2 ) التاج 6 : 219 - 20 وجمهرة الأنساب 393 ومعجم ما استعجم 1241 .
( 1 ) التاج 3 : 413 - 414 . ( 2 ) مفتاح السعادة 2 : 100 - 107 وابن النديم 203 وأخبار القضاة ، لوكيع 3 : 254 والنجوم الزاهرة 2 : 107 والبداية والنهاية 10 : 180 والجواهر المضية 2 : 220 وتاريخ بغداد 14 : 242 وابن خلكان 2 : 303 والانتقاء 172 ومرآة الجنان 1 : 382 - 388 و 288 : 1 . S . Brock وشرحا ألفية العراقي 2 : 163 والشذرات 1 : 298 - 301 وأعلام العرب في العلوم والفنون 1 : 30 .