تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وليست لي نفقة . قال : قد سقط الفرض . قال : إني جئتك مستجديا لا مستفتيا . فضحك وأمر له بصلة . قال بعضهم : ما قطعني إلا غلام قال لي : ما تقول في معاوية ؟ قلت : إني أقف فيه . قال : فما تقول في يزيد ؟ قلت : ألعنه لعنه اللّه . قال : فما تقول فيمن يحبّه ؟ قلت : ألعنه . قال أفترى معاوية لا يحبّ يزيد ابنه ! ؟ . قال الحجاج لرجل : أنا أطول أم أنت ؟ فقال : الأمير أطول عقلا ، وأنا أبسط قامة . . . قدم رجل من اليمامة فقيل له : ما أحسن ما رأيت بها ؟ قال : خروجي منها أحسن ما رأيت بها . مدح رجل هشاما فقال له : يا هذا ، إنه قد نهي عن مدح الرجل في وجهه . فقال له : ما مدحتك ، وإنما أذكرتك نعمة اللّه ، لتجدّد له شكرا . عاتب الفضل بن سهل الحسين بن مصعب في أمر ابنه طاهر ، والتوائه وتلوّنه ، فقال له الحسين : أنا أيها الأمير شيخ في أيديكم ، لا تذمّون إخلاصي ولا تنكرون نصيحتي ، فأما طاهر فلي في أمره جواب مختصر وفيه بعض الغلط ، فإن أذنت ذكرته . قال : قل . قال : أيّها الأمير ، أخذت رجلا من عرض الأولياء فشققت صدره ، وأخرجت قلبه ، ثم جعلت فيه قلبا قتل به خليفة ، وأعطيته آلة ذلك من الرجال والأموال والعبيد ، ثم تسومه بعد ذلك أن يذلّ لك ، ويكون كما كان . لا يتهيأ هذا إلا أن تردّه إلى ما كان ، ولا تقدر على ذلك . فسكت الفضل . قال عبد الملك لابن الحارث : بلغني أنكم من كندة . فقال : يا أمير المؤمنين ، وأيّ خير فيمن لا يدّعى رغبة أو ينفى حسدا . احتضر ابن أخ لأبي الأسود الدؤلي فقال : يا عم ، أموت والناس يحيون ! قال : يا ابن أخي ، كما حييت والناس يموتون . قال عمرو بن مسعدة لابن سماعة المعيطي : صف لي أصحابك . قال : ولا تغضب ؟ قال : لا . قال : كانوا يغارون على الإخوان ، كما تغارون على القيان .