تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وقال : « الرّغبة في الدّنيا تطيل الهمّ والحزن ، والزّهد في الدّنيا راحة للقلب والبدن » . وقال أنس : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء ، فقال : « أيّها الناس كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب ، وكأنّ الّذين نشيّع من الأموات سفر عمّا قليل إلينا راجعون ، نبوّئهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم ، كأنّا مخلّدون بعدهم ؛ قد نسينا كلّ واعظة ، وأمنّا كلّ جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس ، وأنفق من مال كسبه من غير معصية ، ورحم أهل الذّلّ والمسكنة ، وخالط أهل الفقه والحكمة . طوبى لمن أذلّ نفسه ، وحسّن خليقته ، وأصلح سريرته وعزل النّاس عن شرّه ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السّنّة ولم يتعدّها إلى البدعة » . وقال : « إياكم والمشارّة ، فإنّها تميت الغرّة وتحيي العرّة » . وقال عليه السلام : « أحسن النّساء بركة أحسنهنّ وجها وأرخصهنّ مهرا » . وقال : « الدّنيا متاع وأفضل متاعها الزّوجة الصّالحة » . وقال : « ما أفاد المرء المسلم بعد الإسلام كامرأة مؤمنة إذا رآها سرّته ، وإذا أقسم عليها برّته ، وإذا غاب عنها حفظته » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتّدبير ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا فائدة كالتّوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصّالح ، ولا ربح كثواب اللّه ، ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة ، ولا زهد كالزّهد في الحرام ، ولا علم كالتّفكّر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا إيمان كالحياء والصّبر ، ولا حسب كالتّواضع ، ولا شرف كالعلم ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، فاحفظ الرّأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، واذكر الموت وطول البلى » . وقال : « إنّ اللّه يحبّ أن يعفى عن زلّة السّريّ » .