« صوموا تصحّوا ، سافروا تغنموا » .
« من خزن لسانه رفع اللّه شأنه » .
« أحسنوا جوار نعم اللّه عزّ وجلّ » .
« لا تحقرنّ من المعروف شيئا » .
« لو دخل العسر جحرا لدخل اليسر حتّى يخرجه » .
« أعجل الطّاعة ثوابا صلة الرّحم » .
« طلب العلم فريضة على كلّ مسلم » .
« في المعاريض مندوحة عن الكذب » .
« مطل الغنيّ ظلم » .
« المؤمنون عند شروطهم » .
« من ذبّ عن عرض أخيه كان ذلك حجابا له من النّار » .
قال قيس بن عاصم المنقري : وفدت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلنا : عظنا يا رسول اللّه عظة ننتفع بها ، فإنّا قوم نغير في البادية ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « نعم يا قيس . إنّ مع العزّ ذلّا ، وإنّ مع الحياة موتا ، وإنّ مع الدّنيا آخرة ، وإنّ لكلّ شيء حسابا ، وإنّ على كلّ شيء رقيبا ، وإنّ لكل حسنة ثوابا ، وإنّ لكلّ سيّئة عقابا ، وإنّ لكلّ أجل كتابا ، وإنّه لا بدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حيّ ، وتدفن معه وأنت ميّت ، فإن كان كريما أكرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثمّ لا يحشر إلّا معك ، ولا تبعث إلّا معه ، ولا تسأل إلّا عنه . فلا تجعله إلّا صالحا ؛ فإنّه إن صلح أنست به ، وإن فسد لم تستوحش إلّا منه ؛ وهو عملك » .
وسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليّا عليه السلام يقول في دعائه : « اللّهمّ لا تحوجني إلى أحد من خلقك » . فقال له : « مهلا يا عليّ ، إنّ اللّه خلق الخلق ولم يغن بعضهم عن بعض » .
ودعا عليه السلام وصيفة له فأبطأت ، فقال : « لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السّواك » .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 123
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٢٣