والشيخ عبد القادر العسكري ، والشهاب العسكري ، والقاضي ابن الحبال ، والحافظ ابن عبد الهادي جمال الدين يوسف المقدسي ، وأكثرهم من الحفاظ والمحدثين .
ومن الأولياء : سلطان العارفين ابن عربى ، والحرير الصوفي ، والشيخ العمرى بالجسر صاحب الديوان المشهور ، والشيخ العرودك صاحب الديوان المشهور ، والشيخ الإمام صاحب الأحوال أبو بكر ابن قوام .
وأما ما فيه من أماكن الإجابة : المقام الذي يقال له : مغارة الدم « 1 » ، والشيخ الأمير قيمر صاحب المدرسة بدمشق ، والمارستان بالصالحية ، ومقام أهل الكهف ، ومقام الجوعية ، وقبر ابن قوام ، وقبر الشيخ ركن الدين ، ومقابله للشباك قبر الحافظ ابن المتين ، وقريب من قبر الفارقي الشافعي .
وأما الزوايا : فإنها فيه لا تحصى والأزبكية خراب ما عدا زاوية الشيخ العرودك أبو بكر - قدّس الله سره - ، فهو في كل ليلة يصير فيها ذكر ، وكان قبلها زاوية الداودي الولي المحدث صاحب الأوراد وولده شمالي الزاوية .
وقيل : إن الدعاء عند قبره مستجاب ، وولده المحدث شارح الأوراد وتربته المشهورة داخل الشباك الحديد وبطل الذكر منها لخراب تلك المحلة في عصر الخمسين بعد الألف .
وفيه من العلماء شيخ النحاة ابن طولون عند الزاوية العجمية ، وهي من الزوايا المشهورة ، والآن ليس إلا الجدار ، وقريب منها الخوازمية للشيخ الولي الخوازمى ، والأنجبية كانت للشيخ محمد الأنجبى ، وكلها يقام فيها الأذكار والأوراد ، وبطل ذلك ، وسابقا الصوابية ، كانت زاوية ، بها الشيخ محمد الصوابى وذكرها في المدارس .
ومن العلماء : البهار بن الخضر الفقيه المحدث ، ولد ابن تيمية المحدث ، والحافظ ابن المحب شارح البخاري ، والعارف المحدث الحافظ عبد الرحمن ابن داود الحنبلي ، وغير ذلك من الأعلام مما لا يحصى .
وأما جوامع الخطبة بها الآن : فالجامع المظفري ، والمحمدية ، والسليمية ، والخاتونية ، والماردانية بالجسر الأبيض .
هامش
( 1 ) مغارة الدم : قرية بدمشق ، تقع في محلة الصالحية . انظر : معجم البلدان ( 2 / 527 ) .