ومن خط البغوي محمد الحموي قوله فيها :
ذكرت أحبتى بالمرج يوما * فقذفت أدمعى نارا لوهجى
وصرت أكابد الأحزان وحدى * وكان الناس في هرج ومرج
ومن بديع القاضي ، محيي الدين بن عبد الظاهر :
ومرج له في وادى شرفك منظر * ولا سيما إن جاء غيث مبكر
به فاض نهر من لجين بأدمع كأنه * صفائح أضحت بالنجوم تنثر
تلاحظها عينا تفيض بأدمع * يرققها منا هنالك محجر
وكم نازلته بالغزالة مقلة * تسارق أوراق الغصون فتنظر
إذا فاخرته الريح ولت عليلة * بأذيال كثبان الربا تتعثر
به الفضل يبدو والربيع وكم غدا * به الروض يحيى وهو لا شك جعفر
والجعفر : اسم [ للمكان ] .
ومن محاسنها : الأنهار السبعة المشهورة ، وقد ذكرها المقدسي من جملة قصيدة له مشهورة أولها :
يانسمة لثمت حبيبي * وتمكنت منه بطيب
وغدا يحرك لطفها * أعطاف بانات الكثيب
لمنى وعجب ديلها * قبل العيون مع القلوب
إن جئت وادى جلق * ولثمت مداه العذيب
ورأيت متلف بهجتى * ترو من لحظ عضوب
ترمى السهام لحاظه * فترى الندوب على الندوب
ورأيت جامعها الشريف * محل أرباب القلوب
بردى يزيل بحسنه * وبمائه صدأ القلوب
والبانياس ونقشه * عفى كشف وطيب
ورأيته بالنيربين * دعا المحب إلى الحبيب
فتخالها برحيقها * المختوم أرقم في صبيب
ويخور توراها فير * وى الحرث من تلك الشعوب
ويزيد دمعي إن ذكرت * غريد سحا بالذنوب
سأجيب داعية النوى * إلّا ودارانى رقيبى