تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ومن خط البغوي محمد الحموي قوله فيها :
ذكرت أحبتى بالمرج يوما * فقذفت أدمعى نارا لوهجى وصرت أكابد الأحزان وحدى * وكان الناس في هرج ومرج
ومن بديع القاضي ، محيي الدين بن عبد الظاهر :
ومرج له في وادى شرفك منظر * ولا سيما إن جاء غيث مبكر به فاض نهر من لجين بأدمع كأنه * صفائح أضحت بالنجوم تنثر تلاحظها عينا تفيض بأدمع * يرققها منا هنالك محجر وكم نازلته بالغزالة مقلة * تسارق أوراق الغصون فتنظر إذا فاخرته الريح ولت عليلة * بأذيال كثبان الربا تتعثر به الفضل يبدو والربيع وكم غدا * به الروض يحيى وهو لا شك جعفر
والجعفر : اسم [ للمكان ] . ومن محاسنها : الأنهار السبعة المشهورة ، وقد ذكرها المقدسي من جملة قصيدة له مشهورة أولها :
يانسمة لثمت حبيبي * وتمكنت منه بطيب وغدا يحرك لطفها * أعطاف بانات الكثيب لمنى وعجب ديلها * قبل العيون مع القلوب إن جئت وادى جلق * ولثمت مداه العذيب ورأيت متلف بهجتى * ترو من لحظ عضوب ترمى السهام لحاظه * فترى الندوب على الندوب ورأيت جامعها الشريف * محل أرباب القلوب بردى يزيل بحسنه * وبمائه صدأ القلوب والبانياس ونقشه * عفى كشف وطيب ورأيته بالنيربين * دعا المحب إلى الحبيب فتخالها برحيقها * المختوم أرقم في صبيب ويخور توراها فير * وى الحرث من تلك الشعوب ويزيد دمعي إن ذكرت * غريد سحا بالذنوب سأجيب داعية النوى * إلّا ودارانى رقيبى