تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ومن لطائفه قوله فيه :
مذ لاحظ المنثور طرف النرجس ال * مشذور قال وقوله لا يدفع فتّح عيونك في سواي فإنما * عندي قبالة كلّ عين إصبع
ومن محاسنه قوله فيه :
لما دعا المنثور أنّ الورد لا * يأتي وأن يصلى بنار سعير ودت ثغور الأقحوان لو أنّها * كانت تقصّ أصابع المنثور
ولابن حجة :
رأيت مع المنثور بعض وقاحة * ولم ادر ما بين الغدير وبينه تلوى علاه ثم مد أصابعا * إلى وجهه عمدا وفجّر عينه
ومن بدائعه قوله فيه :
صافح منثور الربّا وردة * فلامه القمرىّ في الأيكة قالت ورود الروض في غيطها * هل جاء في أصبعه شوكة
هل في قوله هل جاء . . . . . . إلخ ؟ استفهام على وجه الرجاء وتوقع الشئ نحو قول البوصيري رحمه الله : من لي برد جماح . ولكن الفرق بين هذا الاستفهام وقول البوصيري أنه للرجاء والتوقيع قطعا ، وفي قول البوصيري للتضرع والرجاء والاستعطاف والله أعلم . ومن بدائع الحاجرى :
ولقد نثرت مدامعى ودمى معا * يوم الوداع وناظرى مكسور لا تعجبوا منى تلون أدمعى * لا بدع أن يتلون المنثور
وقال الخيري : هو ثمانية أنواع : قال الرضى في ( الفلاحة ) : منه فرفرى وأبيض ، ومطرطش ، وأحمر قان ، وعصفورى ، وسماوي ، وأسود ، ومنه فرفرى رقيق ، ومنه نوارة فرفرى ، ويزرع في شهر آب ؛ فإذا انتقل ينقلب .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 162 | أيمن عبد الجبار البحيري / محمد بن عيسى بن كنان الصالحي الدمشقي الحنبلي ( زين الدين بن زين التقاة )