ومن لطائفه قوله فيه :
مذ لاحظ المنثور طرف النرجس ال * مشذور قال وقوله لا يدفع
فتّح عيونك في سواي فإنما * عندي قبالة كلّ عين إصبع
ومن محاسنه قوله فيه :
لما دعا المنثور أنّ الورد لا * يأتي وأن يصلى بنار سعير
ودت ثغور الأقحوان لو أنّها * كانت تقصّ أصابع المنثور
ولابن حجة :
رأيت مع المنثور بعض وقاحة * ولم ادر ما بين الغدير وبينه
تلوى علاه ثم مد أصابعا * إلى وجهه عمدا وفجّر عينه
ومن بدائعه قوله فيه :
صافح منثور الربّا وردة * فلامه القمرىّ في الأيكة
قالت ورود الروض في غيطها * هل جاء في أصبعه شوكة
هل في قوله هل جاء . . . . . . إلخ ؟ استفهام على وجه الرجاء وتوقع الشئ نحو قول البوصيري رحمه الله :
من لي برد جماح .
ولكن الفرق بين هذا الاستفهام وقول البوصيري أنه للرجاء والتوقيع قطعا ، وفي قول البوصيري للتضرع والرجاء والاستعطاف والله أعلم .
ومن بدائع الحاجرى :
ولقد نثرت مدامعى ودمى معا * يوم الوداع وناظرى مكسور
لا تعجبوا منى تلون أدمعى * لا بدع أن يتلون المنثور
وقال الخيري : هو ثمانية أنواع :
قال الرضى في ( الفلاحة ) : منه فرفرى وأبيض ، ومطرطش ، وأحمر قان ، وعصفورى ، وسماوي ، وأسود ، ومنه فرفرى رقيق ، ومنه نوارة فرفرى ، ويزرع في شهر آب ؛ فإذا انتقل ينقلب .