ويقال له : عنبر بوري ، ومنه نوع أحمر ، ولم أر من نظم فيه شعرا ، ولكن رأيت في شواهد ابن مالك النحوي رحمه الله للعرب بيتا في السنبل .
وهو قوله :
وكأن بالعينين حبّ قرنفل * أو سنبل كحلت به فانهلت
ولبعضهم :
انظر إلى السنبل لما بدا * بزهره الزمرد
بورد صغار رصعت * لرأس ميل زبرجد
نمام : معروف ، وله زهرة سنبلية ، وفيه عطرية ، ويقبل في الأحواض الندية الطليلة .
النرجس : ويسمى عبهرا ، زهره أبيض ، في وسطه زهرة صغيرة صفراء ، ومنها ما هو خفيف ، ومنه المضاعف ، ومنه في وسطه حب لون القرقر ، وأصله بصل ، يغرس في الأرض أياما ، ويرخى الماء عليها من عشرة أيام إلى عشرين يوما ، ويزال ويسقى بما يسر من نداوة « 1 » في حفرة عمق قدم فيكون أطيب ريحا ، وأشد مشموما ، ومن أراد أن يجعله مضاعفا ؛ فيأخذ منه بصلة سمينة يشق وسطها ، ويغرس في الشق ثوما غير مقشور ، تفرقه في البصلة جدا ، ثم يطمر في التراب ، فإنها تحمل نرجسا مضاعفا ، والأصفر منه هو العرار « 2 » ، ويجلب بصله من المروج ، ويغرس في الأرض في حفرة عمق نصف شبر ، ويجعل فيها ثلاث بصلات أو أربع ، ويرد التراب عليها في شهر آيار أو حزيران ، وتزرع زريعته في آيار وكانون الثاني وأجوده في الأرض الجبلية ، وتوافقه المقسمان ، والماء الكثير ، والأرض المالحة ، وزرعه في آيلول ، وينور في كانون الأول والثاني وشباط .
ويقال : إذا عندرت « 3 » بصلته في زمن الصيف فيقلع بصله ويرفع إلى وقت
هامش
( 1 ) النداوة : الندى . انظر : القاموس المحيط ، مادة [ ندو ] .
( 2 ) العرار ، جمع عرارة : النرجس البرى . انظر : القاموس المحيط ، مادة [ عرر ] .
( 3 ) عندر : أصابه مطر شديد . انظر : القاموس المحيط ، مادة [ عند ] .