زهدهاى افراطى ، و عبادتهاى فردى ، و بىتوجّهى به ديگران ، و روشهاى بدعتآميز صوفيانه را به سختى نفى مىكند ، و مجاهدت در راه نشر ارزشها ، و جهاد براى ابلاغ پيام دين حق را به خلق رسالت اسلام و مسلمان مىشمارد .
2
الإمام على « ع » - قال له العلاء بن زياد الحارثيّ ، و هو من أصحابه : يا أمير المؤمنين ، أشكو إليك أخي عاصم بن زياد . قال : و ما له ؟ قال : لبس العباءة و تخلَّى من الدّنيا . قال : عليّ به . فلمّا جاء قال : يا عديّ نفسه ، لقد استهام بك الخبيث ، أما رحمت أهلك و ولدك ؟ أ ترى الله أحلّ لك الطَّيّبات و هو يكره أن تأخذها ؟ . . . « 1 »
( 1 ) امام على « ع » - علاء بن زياد حارثى كه از ياران امام بود گفت : يا امير المؤمنين ، از دست برادرم عاصم بن زياد به شما شكايت مىكنم . فرمود :
« مگر چه شده است ؟ » . گفت : جامه اى پشمين پوشيده و دست از دنيا شسته است . فرمود : « او را به نزد من آر ! » . چون آمد به او فرمود : « اى دشمنك خويش ! شيطان عقلت را ربوده است . آيا نمىبايست به زن و فرزندت رحم مىكردى ؟ آيا فكر مىكنى خداوند چيزهاى پاكيزه و خوشگوار را بر تو روا داشته است ، ليكن خوش ندارد كه از آنها استفاده كنى ؟ . . . » 3
الإمام الصّادق « ع » - مرّ سفيان الثّوريّ في المسجد الحرام فرأى أبا عبد الله « ع » و عليه ثياب كثيرة القيمة حسان . فقال : و الله لآتينّه و لأوبّخنّه ، فدنا منه فقال :
يا ابن رسول الله ! ما لبس رسول الله « ص » مثل هذا اللَّباس ، و لا عليّ « ع » ، و لا أحد من آبائك ؟ فقال له أبو عبد الله « ع » : كان رسول الله « ص » في زمن قتر
هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 662 - 663 ؛ « عبده » 2 / 213 .