1
النّبيّ « ص » - فيما كتب لعتّاب بن أسيد عهدا على مكَّة : . . . و قد قلَّد رسول الله « ص » ، عتّاب بن أسيد ، احكامكم و مصالحكم . . . و تقويم أود مضطربكم . « 1 »
( 1 ) پيامبر « ص » - در نامه اى به عتّاب بن اسيد ، براى كارگزارى مكَّهء مكرّمه : . . . رسول خدا ، فيصله دادن به امور زندگى و مسائل اجتماعى شما . . .
و سامان بخشيدن به آشفتگيها و نابسامانيهايتان را به عتّاب بن اسيد سپرده است . . . 2
النّبيّ « ص » - فيما كتبه لمعاذ بن جبل ، لمّا بعثه إلى اليمن : . . . و عليك بالرّفق و العفو ، في غير ترك للحقّ . « 2 »
( 2 ) پيامبر « ص » - در نامه اى به معاذ بن جبل ، هنگامى كه او را براى ادارهء يمن فرستاد : . . . بر تو باد مدارا با مردم و گذشت ، بىآنكه حق ترك شود ( و عدالت اجرا نگردد ) . . . 3
الإمام علي « ع » - في العهد الأشتريّ : . . . و ليكن أحبّ الأمور إليك ، أوسطها في الحقّ ، و أعمّها في العدل ، و أجمعها لرضا الرّعيّة . . . « 3 »
( 3 ) امام على « ع » - در عهدنامهء اشترى : . . . بايد از كارها آن را بيشتر دوست بدارى كه ميانگين حق ( اين و آن ) باشد ، و فراگستر عدالت ، و هر چه بيشتر خشنودكنندهء مردم . . .
هامش
« 1 » . « بحار » / 21 / 122 - 123 ؛ از « تفسير امام حسن عسكرى - ع - . » .
« 2 » . « تحف العقول » / 25 .
« 3 » . « نهج البلاغه » / 996 ؛ « عبده » 3 / 95 - 96 .