( 1 ) امام صادق « ع » : در آفرينش اين زمين و چگونگى آن بينديش كه چگونه استوار و بىحركت آفريده شده است ، تا بتواند مسكن و وطن انسانها باشد . . .
اگر زمين لرزان و همواره در حال نوسان مىبود ، مردمان نمىتوانستند بر روى آن ساختمان بسازند و به بازرگانى و صنعتگرى و كارهاى ديگر بپردازند . . . 8
الإمام الصّادق « ع » : فكَّر في هذه الأشياء الَّتي تراها موجودة معدّة في العالم من مآربهم ، فالتّراب للبناء ، و الحديد للصّناعات ، و الخشب للسّفن و غيرها ، و الحجارة للأرحاء و غيرها ، و النّحاس للأواني . . . « 1 »
( 2 ) امام صادق « ع » : در اين چيزهايى كه آنها را موجود و آماده در جهان - براى برآوردن نيازمنديهاى مردمان - مىبينى ، نيك بينديش : خاك براى ساختمان ساختن ، آهن براى صنايع گوناگون ، چوب براى ساختن كشتى و جز آن ، و سنگ براى ساختن آسياب و جز آن ، و مس براى ساختن ظرف . . . 9
الإمام الصّادق « ع » : فكَّر يا مفضّل ! في هذه المعادن و ما يخرج منها من الجواهر المختلفة ، مثل الجصّ ، و الكلس ، و الجبس ، و الزّرانيخ ، و المرتك ، و القونيا ( التّوتيا - خ ل ) ، و الزّيبق ، و النّحاس ، و الرّصاص ، و الفضّة ، و الذّهب ، و الزّبرجد ، و الياقوت ، و الزّمرّد ، و ضروب الحجارة ؛ و كذلك ما يخرج منها من القار ، و الموميا ، و الكبريت ، و النّفط و غير ذلك ، ممّا يستعمله النّاس في مآربهم ؛ فهل يخفى على ذي عقل أنّ هذه كلَّها ذخائر ذخرت للإنسان في هذه الأرض ليستخرجها فيستعملها عند الحاجة إليها . ثمّ قصرت حيلة النّاس عمّا حاولوا من صنعتها ( أي الكيمياء ) على حرصهم و
هامش
« 1 » . « بحار » 3 / 86 .