( 1 ) امام على « ع » - در عهدنامهء اشترى : . . . كار مردمان استوار نشود جز با بازرگانان و صنعتگران كه هر صنفى امكاناتى فراهم مىآورند و بازارها را بر پا مىدارند ، و چيزهايى را كه مردم خود نمىتوانند فراهم كنند فراهم مىكنند و كار مردم را راه مىاندازند . . . 2
الإمام علي « ع » : ثمّ استوص بالتّجّار و ذوي الصّناعات ، و أوص بهم خيرا . . . « 1 »
( 2 ) امام على « ع » : سفارش در بارهء بازرگانان و صنعتگران را بپذير ، و سفارش كن كه در حق آنان خوبى شود . . . 3
الإمام الصّادق « ع » : . . . و جعل أسباب ارزاقهم في ضروب الأعمال ، و أنواع الصّناعات ، و ذلك أدوم في البقاء ، و أصحّ في التّدبير . « 2 »
( 3 ) امام صادق « ع » : . . . خداوند راه رسيدن مردمان را به روزى در كارهاى گوناگون و صنعتهاى مختلف قرار داد ، و اين چگونگى ( و روش زندگى ) براى بقاى نوع بشر پايدارتر ، و براى تدبير امور حيات صحيحتر است . 4
الإمام الصّادق « ع » : . . . و كذلك أعطي ( الإنسان ) علم ما فيه صلاح دنياه . . . و معرفة العقاقير ، الَّتي يستشفى بها من ضروب الأسقام ، و المعادن الَّتي يستخرج منها أنواع الجواهر ، و ركوب السّفن و الغوص في البحر ، و ضروب الحيل في صيد الوحش و الطَّير و الحيتان ، و التّصرّف في الصّناعات . « 3 »
هامش
« 1 » . « نهج البلاغه » / 1017 ؛ « عبده » 3 / 110 .
« 2 » . « احتجاج » طبرسى 2 / 84 .
« 3 » . « بحار » 3 / 83 .