كالمصابيح ، و الجواهر مخزونة كالذّخائر . و كلّ شيء فيها لشأنه معدّ . و الإنسان كالمملَّك ذلك البيت و المخوّل جميع ما فيه ، و ضروب النّبات مهيّأة لمآربه ، و صنوف الحيوان مصروفة في مصالحه و منافعه . . . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » : اى مفضّل ! . . . تو چون در بارهء جهان با انديشهء خود تأمل كنى و با خرد خود در اين باره بينديشى ، آن را همچون خانه اى ساخته و پرداخته خواهى يافت كه در آن هر چه مورد نياز بندگان خدا است وجود دارد : آسمان افراشته همچون سقف ، و زمين پهن گسترده همچون فرش ، و ستارگان فراچيده همچون چراغ ، و گوهرهاى كانى همچون گنجينه ، هر چيز در آن براى كارى آماده ، و آدمى همچون مالك اين خانه ، كه همه چيز در اختيار او قرار گرفته ، و انواع گياهان براى رفع نيازمندى او موجود است ، و گونه هاى مختلفى از جانوران براى تأمين مصالح و منافع او در كار . . . 15
الإمام الصّادق « ع » : يا مفضّل ! . . . فإن قال قائل : أو ليس قد ينال الطَّير من البرّ و الحبوب ؟ قيل له : بلى ، على هذا قدّر الأمر فيها ، لأنّ الطَّير خلق من خلق الله ، و قد جعل الله - تبارك و تعالى - له فيما تخرج الأرض حظَّا ، و لكن حضنت الحبوب بهذه الحجب لئلَّا يتمكَّن الطَّير منها كلّ التّمكينّ ، فيعبث فيها و يفسد الفساد الفاحش ، فإنّ الطَّير لو صادف الحبّ بارزا ليس عليه شيء يحول دونه ، لأكبّ عليه حتى ينسفه أصلا ، فكان يعرض من ذلك أن يبشم الطَّير فيموت ، و يخرج الزرّاع من زرعه صفرا ، فجعلت عليه هذه الوقايات لتصونه ، فينال الطَّائر منه شيئا يسيرا يتقوّت به ، و يبقى أكثره للإنسان ، فإنّه أولى به ، إذ كان هو الَّذي كدح فيه و شقي به ، و كان الَّذي يحتاج إليه أكثر ممّا يحتاج إليه الطَّير . « 2 »
هامش
« 1 » . « بحار » 3 / 61 ، از كتاب « توحيد مفضّل » .
« 2 » . « بحار » 3 / 130 .