متعال است : « * ( هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها ) * ( 1 ) او ( خداوند ) شما را از زمين آفريد و خواست تا آن را آباد كنيد » ؛ بدين گونه خداوند سبحان به ما خبر داد كه مردمان را به آباد كردن زمين دستور داده است تا سبب فراهم آمدن وسايل معيشت آنان باشد ، يعنى با چيزهايى كه از زمين به دست مىآيد ، مانند حبوبات و ميوه ها ، كه خدا آنها را مايهء معيشت آفريدگان قرار داده است . 3
الإمام الباقر « ع » : أيّما قوم أحيوا شيئا من الأرض ، أو عمروها ، فهم أحقّ بها ، و هي لهم . « 1 »
( 2 ) امام باقر « ع » : هر مردمى كه زمينى را احيا كنند يا آباد سازند ، به آن سزاوارترند ، و آن زمين به ايشان تعلَّق خواهد داشت . 4 الإمام الباقر « ع » -
فيما رواه أبو خالد الكابليّ : وجدنا في كتاب عليّ « ع » : . . .
فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها و ليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي ، و له ما أكل منها ، فإن تركها و أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده ، فعمرها و أحياها ، فهو أحقّ بها من الَّذي تركها ؛ فليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي ، و له ما أكل منها . . . « 2 »
( 3 ) امام باقر « ع » - به روايت ابو خالد كابلى : در كتاب على « ع » چنين ديديم : « . . .
هر كس از مسلمانان زمينى را احيا كند ، بايد به آبادانى آن بپردازد ، و خراج « 3 » آن را به امام از اهل بيت من بدهد ؛ و آنچه از آن بخورد ( و بهره برد ) از آن او
هامش
« 1 » . « كافى » 5 / 279 .
« 2 » . « كافى » 5 / 279 ؛ « وسائل » 17 / 329 .
« 3 » . خراج - در اينجا - يعنى حقوق حاكميّت ( ماليات ) ، كه بايد براى ادارهء اجتماع و مصارف عمرانى و فرهنگى و دفاعى و تهيّهء امكانات عمومى هزينه شود .