9 . . . * ( قُلْ : لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً ، إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ ) * ، « 1 » . . . بگو ( اى محمّد ! ) : من براى اين ( رسالت ) مزدى از شما نمىخواهم ، اين ( قرآن ) ، فقط يادآوريى است براى همهء جهانيان ، 10 . . . * ( وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ ، إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) * ، « 2 » . . . از ايشان براى اين ( رسالت ) مزدى نخواهى خواست ، اين ( قرآن ) ، تنها يادآوريى است براى همهء جهانيان ، ، اين دو آيه بر دو امر بزرگ دلالت مىكند :
أ - ضرورت قطع رابطهء عالمان دين با توانگران و نپذيرفتن چيزى از ايشان ؛ « 3 » ب - اصالت دادن و اهميّت قائل شدن براى اصل مكتب ، و تأكيد بر اينكه بايد هدف داعيان و حاميان دين ، استوارسازى اركان آن در سطح همهء جهان و مردم جهان باشد .
11 * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً ، قُلْ : ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ ، إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّه سَبِيلًا ، وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِه ، وَكَفى بِه بِذُنُوبِ عِبادِه خَبِيراً ) * ، « 4 » تو را ( به پيامبرى ) جز براى اين نفرستاديم كه مژده آور و انذارگر باشى ، بگو :
هامش
« 1 » . « سورهء انعام » : 90 .
« 2 » . « سورهء يوسف » ( 12 ) : 104 .
« 3 » . مگر به مقدارى مشروع و مشروط ، براى هزينه هايى ساده و ضرورى ، آن هم از متعهّدان و حلالخوران ، كه - بطبع - متكاثر نخواهند بود .
« 4 » . « سورهء فرقان » ( 25 ) : 56 - 58 .