وجارية إلى جنبه وعليها غلالة ورداء معصفران وعليها وشاحان من ذهب وفي عنقها فصلان من لؤلؤ وزبرجد وياقوت « 1 » . وذكرت الغلالة في العهود العباسية ، « 2 » ومنها القصب « 3 » ، والمذهّبة « 4 » ، والممسّكة « 5 » ، والرقاق « 6 » ، والدخانية « 7 » .
الخمار :
يقول ابن منظور : « وقيل الخمار ما تغطّي المرأة رأسها » « 8 » . وقد ذكر الخمار في عدّة نصوص . فيروي ابن سعد عن عائشة : « عليها خمار جيشاني » « 9 » ، وخمار أسود « 10 » . ويبدو أن الخمر السود لم تكن شائعة في بداية الإسلام ، وأن العراق كان من البلاد المنتجة لها ، فيروي الأصفهاني أن تاجرا من أهل الكوفة قدم المدينة بخمر فباعها كلّها وبقيت السود منها فلم تنفق وكان صديقا للدارمي ، فنظم له الدارمي قصيدة مطلعها : « قل للمليحة في الخمار الأسود » . .
فلم تبق في المدينة ظريفة إلا ابتاعت خمارا أسود حتى نفد ما كان ما للعراقي منها « 11 » . ويبدو أن الخمار كان أخص بلبس الحرائر ، فيروي أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن حسن عن أبيه أن عمر بن عبد العزيز « كتب أن لا تلبس أمة خمارا ولا يتشبّهن بالحرائر » « 12 » .
القباء :
والقباء ثوب مفتوح ، فيروي الأصفهاني أن رجلا كان في جيبه مخيصة فشفّه
هامش
( 1 ) الأغاني 4 / 275 .
( 2 ) الذخائر 154 ، 302 ؛ رسوم دار الخلافة 96 ؛ لطائف المعارف 186 .
( 3 ) رسوم دار الخلافة 97 .
( 4 ) اتّعاظ الحنفا 2 / 133 .
( 5 ) الموشى 136 ، 179 .
( 6 ) المصدر نفسه 179 .
( 7 ) المصدر نفسه 184 .
( 8 ) لسان العرب 5 / 2 / 34 .
( 9 ) ابن سعد 8 / 1 / 34 .
( 10 ) المصدر نفسه 8 / 363 .
( 11 ) الأغاني 3 / 45 .
( 12 ) ابن سعد 5 / 181 .