مصبوغة بالزعفران « 1 » . وذكرت في العهود العباسية الدراعة « 2 » ، والدراعة الدبيقية « 3 » ، والمحتّمة « 4 » ، والصوف البيضاء « 5 » ، والسرنجود . « 6 »
الخميصة :
يقول أبو عبيد : « الخميصة كساء أسود مربّع له علمان ، ويقول ، وعن الأصمعي ، إن الخميصة ملاءة معلّمة من خزّ وصوف » « 7 » . ويذكر ابن منظور :
« الخميصة برنكان أسود معلّم من المرعز والصوف ونحوه ، والخميصة كساء أسود مربّع له علمان ، فإن لم يكن معلّما فليس بخميصة . . وفي الحديث جئت البهو عليه خميصة ، تكرّر ذكرها في الحديث ، وهي ثوب خزّ أو صوف معلّم ، قيل لا تسمّى خميصة إلا أن تكون سوداء معلّمة ، وكانت من لباس الناس قديما وجمعها الخمائص ثياب من خزّ ثخان سود وحمر ولها أعلام ثخان » « 8 » أيضا .
وقد ذكرت الخميصة في زمن الرسول ، فيروى أنه قال تعس عبد الدينار والدرهم وعبد القطيفة وعبد الخميصة « 9 » ، ممّا يدلّ على أنها من ألبسة المترفين .
وقد ذكرت خميصة سوداء لبسها عثمان « 10 » ، كما لبسها عليّ مع إزار أصفر « 11 » .
البرنكان :
ينقل ابن منظور عن ابن الأعرابي : البرنكان ضرب من الثياب . . عن
هامش
( 1 ) الأغاني 1 / 46 .
( 2 ) الذخائر 154 ، 161 .
( 3 ) رسوم دار الخلافة 26 ، 98 .
( 4 ) اتعاظ الحنفا 2 / 3 ، 22 .
( 5 ) الموشى 12 .
( 6 ) المصدر نفسه 178 .
( 7 ) فقه اللغة 246 .
( 8 ) لسان العرب 8 / 286 .
( 9 ) البخاري : كتاب الجهاد 70 ، ابن ماجة : الزهد 8 .
( 10 ) ابن سعد 3 - 1 / 39 ، أنساب الأشراف 5 / 3 .
( 11 ) ابن سعد 3 - 1 / 20 .