في عرصتها فضول مرطها . وتمسّ عقوتها ( 1 ) بهدّاب ( 2 ) ريطها .
وترقرق ( 3 ) المسك السحيق في ترابها إذا لعبت فيها مع أترابها تطلع إليك من جانب الخدر . كما أنجابت السماء عن شقّة البدر . وأن تكون سماء رواقها منمقة بالرقم الزّريابي ( 4 ) . وأرضها منجدة بالبسط والزّرابي ( 5 ) . وأنت متّكى فيه على الأريكه . مع تركية كالتريكة ( 6 ) . وتقترح عليك وصيفا موصوفا بالجمال . واصفا للغزالة ( 7 )
شرح
-« وهم لعمرك في الهياج إذا أتى * أحيا وأحسن من مها الأصداف »قيل لها مهاة تشبيها بالماء مقلوبة عن ماهة . كما قالوا : أمهيت السكين ومهاة الفرس لمائه .
( 1 ) العقوة : الساحة . لأن الدار تنتهي عندها من عقاه بمعنى عاقه .
( 2 ) الهداب : الهدب . قال امرء القيس : ( وشحم كهدّاب الدمقس المفتل ) .
( 3 ) ترقرق المسك : من قول الأعشى :« وتبرد برد رداء العرو * س بالصيف رقرقت فيه العبيرا »( 4 ) الزرياب : ماء الذهب . فارسية معربة .
( 5 ) الزريبة : بالكسر والضم واحدة الزرابي . وهي بساط عريض وقيل طنفسة لها خمل رقيق .
( 6 ) الترائك والترك : بيض النعام . الواحدة تريكة وتركة وهو من الترك . كما في قوله شعر :« كتاركة بيضها بالعراء * وملبسة بيض أخرى جناحا » .وقيل للخود بيضة وتركة تشبيها .
( 7 ) الغزالة والغزال للأنثى والذكر من الغزلان أو للشمس ، ولا -