والغزال . مقرطعا مخنق ( 1 ) الخصر . ينفث في عقد السّحر . اسم أبيه يافث ( 2 ) . واسمه نافث ( 3 ) . يقبل إليك بخوط ( 4 ) البان . ويدبر عنك ببعض ( 5 ) الكثبان . وتسألك أن تلبس ما يدق ويرق من حرّ الملابس . ( 6 ) وما يروق ويفوق من الحلل والنّفائس . مستشعرا ( 7 )
شرح
- يقال للشمس الغزالة إلا عند طلوعها . يقال : طلعت الغزالة ولا يقال :
غابت . كما لا يقال لها الجونة إلا عند غروبها . ولقيت فلانا غزالة الضحى . وذلك عند إشراق الشمس وانبساط شعاعها . قال شعر :« دعت سليمى دعوة هل من فتى * يسوق بالقوم غزالات الضحى »( 1 ) مخنق الخصر : لأنه يحزم خصره فكأنه يخنقه أو جعله مخنقا لضمره ورقته .
( 2 ) يافث : أحد أولاد نوح عليه السلام . وهو أبو الترك وعن وح صلوات اللّه عليه : ( كثر اللّه يافث فتراهم قد كبسوا الدنيا بكثرتهم ) .
( 3 ) واسمه نافث : لنفثه في عقد السحر وهي صنعة مليحة .
( 4 ) خوط البان : قده .
( 5 ) وبعض الكثبان ردفه .
( 6 ) حر الملابس : أجودها وأكرمها . وكذلك حر كل شيء ومنه حر الوجه .
( 7 ) مستشعرا : متدثرا متخذا شعارا ودثارا . وقال الأفوه الأودي :« والليل كالدماء مستشعرا * من دونه لونا كلون السدوس »