شرح
-أطوف بالأباطح كلّ يوم * مخافة أن يشرد بي حكيم »يريد بحكيم رجلا من بني سليم ولته قريش الأخذ على سفائهم .
وقيل على معنى أن يشرد بي أن يسمع بي ويندد . وقال :« شرّد بأهلك عني حيث شئت ولا * تكثر عليّ ودع عنك الأباطيلا »وأما قوله تعالى :( فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ )« 1 » فمعناه :
ففرق بالنكاية فيهم من وراءهم من الكفرة .
( 4 ) اللقى : الشيء الملقي . وقال القطامي :« تروي لقى القي في صفصف * تصهره الشمس فما ينصهر »يقال : شيء لقي وأشياء لقى . وقد يثنى ويجمع ، فيقال : لقيان والقاء ومنه وادي الالقاء .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية 57 .