هذه الواحدة لكفى بها موجبة ( 1 ) أن نعذّب عن آخرنا . ونكبّ ( 2 ) في النار على مناخرنا .
شرح
( 1 ) جاءت الموجبة بمعنى الطاعة التي توجب لصاحبها الجنة وبمعنى المعصية التي توجب لصاحبها النار .
( 2 ) وفي الحديث وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم .